نسأل الله العلي العظيم أن نُحَب( بضم النون وفتح الباء) لأن الشأن كل الشأن أن نُحب كما قال العلماء

( ليس الشأن أن تُحب الله ولكن الشأن كل الشأن أن يُحبك الله عزوجل )
لأن محبة الله عزوجل يدعيها كل أحد فكل منا يحب الله
والله عزوجل قال لنبيه عليه الصلاة والسلام لما ادعى أناس محبة الله ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم - الآية
-فاتباع محمد عليه الصلاة والسلام هي الموصلة لمحبة الله عزوجل لنا وليس ذلك فحسب
بل ومغفرة الذنوب لقوله تعالى ويغفر لكم ذنوبكم
فعلينا جميعا اتباع هدي محمد عليه الصلاة والسلام وتصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر
وأن لايُعبد الله إلا بما شرع نبيه عليه الصلاة والسلام
*************************
جزاك الله خير وبارك فيك على هذه الدرر النافعة وجعلها الله في موازين حسناتك ونفعنا بها