لعمارتنا الصغيرة ضجيجٌ لذيذ، يفتعِله صغارها حين يُحيلون ساحتها الخلفية إلى ملعبٍ للكُرة!
فأشتهي أن أُشاركهم الصُّراخ من شبابيك البيت..
أشارك العابرين أحاديثهم الصّاعدة بأريحية إلى طابقنا الثاني..
الشارع الامامي يعجّ بالإطارات المتدحرجة، التي تظنّ مثيلاتها لصوص، عليها اللُّحوق بهم !
ٍبالجوار مسجد يصدَحُ بالأذان، فتشاركه أربع مآذن متباعدة تختفي خلف خُشُوع مُرتَّل،
يجعلني أتمنى أن تُقام الصَّلاة إلى الأبد ..



رد مع اقتباس