حمداً لله
نعم الله علينا لاتعد ولاتحصى
أكتشفتُ بأنني من أكبر المحظوظين نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
أبوواسم
جُزيت خيراً على هذا الإنتقاء .