الحُبّ وحدَهُ لا يكفي ,
سلّمتُ أمري إلى هذه النتيجة بعدَ أن اقتنعتُ فعلاً أنّ الحُب وحده لا يكفي .
كنتُ تماماً كما تقول ميّادة :
العمر كفاية أديته لك .. والشوق بحلاوته سقيته لك
ولا شفنا من حبك حاجة .. ولا خدنا من قلبك حاجة
غير غدر وغيرة وحيرة معاك
وليالي كتير وأنا بستناك
ولا عارفة ألقاك ولا قادرة أنساك
ان كُنت مكاني هتعمل ايه ؟!
أكتر من الحب أديلك ايه
ولو أنّ الحُب وحدهُ يكفل الإستمرارية , لكنّا حتّى هذه اللحظة أسعد حبيبين
حتّى وإن لم يكُن حُبّك بالدرجة المطلوبة , كان حُبي يُغطّي كل المساحات ,
قلبي الذي يمتلئ بك يوميّاً , لم يتوقف يوماً عن النّبض لك , شفاهي لا تفتأ تردّد اسمك , وأذني لا يغريها سوا صوتك .
أنا في حضرتك يا سيّد الخيانات , عصفورٌ بلّله المطر وجَدَ عُشّاً دافئاً
أنا في بُعدك مشرّدةً على باب الليل يأكُل منّي السهر
ياللي مليش غيرك تاني حبيب
لو كنت بعيد أو كنت قريب
في القلب مكانك حاجة تانية
ولا عمر هواك عن بالي يغيب
ولا يقدر بعدك حد غريب .. يشغلني ولا كل الدنيا
مهزومة , وأنا امرأة لم أعتد إلا على النجاحات
ماذا أفعل بالماضي وكيف أعيش الآتي , متى انتهت قصتنا ؟ وكيف انتهت ولماذا انتهت هكذا
كلّ ذلك يجعلنا نعود لنقطة البداية ... الحُبّ وحده لا يكفي .. لا يكفي ياسيّد الحب .


رد مع اقتباس