شهادة أقولها لوجه الله لا أريد منها غير إحقاق الحق
أن هذا الرجل في عمله قمة في الإخلاص والتفاني
وفي نضج عقله وتعامله مع الآخرين وطموحه الكبير ونشاطه وحماسه
يعتبر قدوة للكثير و الكثير من الإداريين والرؤساء في جميع مؤسساتنا العلمية على مستوى المملكة .
وأقسم أنهم لو عملوا بشيء من إخلاصه وتفانيه
لكان وضع التعليم في بلادنا أفضل وأفضل .
بارك الله فيك يا أبا حسين
ووفقك الله تعالى في الدنيا والآخرة





رد مع اقتباس