في مرحلة الإبتدائية ذكراها مازالت تزورني بين حين واخر
كان الصمت والأصغاء بخشية هو سيد الموقف أمام استاذنا محمد النمر الذي لن انسى اسمه ليس لتميزة ولكن لغلظة قلبه علينا .
كان يرهبنا بجهنم ويقول لنا حتى مشاغباتكم طريق لجهنم التي ستصليكم بلضاها.
ادخل الرعب في قلوبنا حتى النهاية . كنت كلما رئيت طفل مزعج تخيلته وهو يصرخ الما في جهنم
كانت امي وهي تحضنني لا تعلم لماذ النوم يجافنيني ولماذا الخوف عادتي
لم اخبرها لا اعلم لماذا لم اخبرها ولكني فضلت الصمت
اه يا طفولة تخشى جهنم .... لا نريدها هذه الطفولة التي تخشى النار
نريد طفولة تسعى للجنه ... نريد طفولة تقفز وتقول انا اريد ان العب اريد ان ادخل الجنه
طفولة لا تعرف الخوف تعرف فقط الامل
سامحك الله استاذ محمد النمر
سارة اعذريني وانا اقراء قصة الطفل اصابعي لم تتمالك نفسها هاجمت لوحة المفاتيح تفرغ ما بنفسي من ذكريات تشبه كثيرا ذكريات ذلك الطفل .
نرهبهم ونخوفهم ولكن بإعتدال ونرغبهم بالجنه هذا هو الطريق لطفل سوي
شكرا سارة لموضوعك الرائع


رد مع اقتباس