عذرًا لهفة..
فلتوَّ وقعت عيني على كل هذا البذخ..
أغرورقت عيون الحرف
وتلعثمت ألسنُ الكلمات
من أين أبد , والسؤال : كيف سأنتهي.!!
هنا موكبُ احترام , و لواء فخر
لسمو نقشك يا لهفة.
فعندما تبدأُ الكلنات بالإنسياب من بين أناملك, تخشعُ كلُ القلوب , و تجحظُ كل العيون.
هنا استفاقة الحرف , واستفاضةُ الجمال.
كم هو سعيدٌ اجتياح عندما يتفاخرُ به قلمٌ كلهفة.
وكم هو متبخترٌ بفيض الكلام .
وأيُّ شكرًا سيكفيك يا لهفة.
!
!
فعندما تعجزُ الأرواحُ عن قولٍ
تفضِّلُ الغوصَ في لوحاتِ من رسموا
فربما يستفيقُ الحرفُ من صمتٍ
وربما يغرقُ البحارُ والسُفنُ
شكرًا بحجم صفاءك يا لهفة
![]()






رد مع اقتباس