ومعَ ذلك ..

ابحث عن بقايا عِطرِها .. في زواياك .!


سيّدي / إبراهيم ..

قلمكَ ثائرٌ بحبٍّ طلليّ ,
وطّللُ يختالُ بينَ الأركانِ ومضة .!

ممتنٌّ لتواجدي هُنا .



ودٌ يمتدّ

.
.