الأنثى عمود في المنتصف لإستقامه حياه أدم وعندما يوشك على الإنهيار يحتاج إلى سند ليقف بجانبه يملئه دفا فهي ليس لها غيره ، جمره في سكب البحر تسكن مليا إلى ان يداعب الكرى جفن العيون ، فتتعب القلوب فرحا
رائد .... دمت بهذا التألق ودمت بهذا التميز ... الف شكر على المرور العطر الذي نور شاشتي فتحياتي لك