إنه هادم اللذات ومفرق الجماعات
اقرب إلينا من الأنفاس ليحرمنا الحياة واغلى الناس .
يأتي هكذا فجأة ليقطف الأرواح من غير رحمة ولا تفريق
( فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
يكفي لهذه البنت وغيرها من الناس ذلك الذكر الحسن بعد موتها
يكفي إنها ماتت ووالدها راضين عنها .

تحياتي وتقديري أختي ( صامطية )