كل يوم أكتشف أن ثمة ثغرة في نظام محبته
أحاول أن أغطي تلك الثغرات
وأن أحمي المحبة بنظام الود
المكافح لكل فيروسات الظلم
ولكن ...
ثمة ديدان لا تكافح
وثمت فيروسات في الحب قاتله
ما زلت احاول جهدي لأن أجتثها من جذورها
ولكن كل محاولاتي بدأت تتهاوى
في عناده وكبريائه وسواد سريرته
ويبدوا اني مجبر على عمل فورمات لهاردات المحبة
ولكن دون أن أحتفظ بنسخة احتياطية من حبه الزائف
حتى لا أتذكر ذات يوم
أن ثمت كان لي صديق يسمى (.؟.)



رد مع اقتباس