مشاركتي
رفيقةَ تلك السنين الطوالِ
وتلك الليالي المجيدة
سيأتيكِ هذا البريد مثل البشارة، لشوقٍ .. وحبٍ دفينْ،
فلـ/تلفظي أنفاس سنين الوجع
وتحرري من بقايا الظنون التي تعكر صفوك في حين فقدي،
فلا شيء يحرق أجنحة العث الرقيقة أكثر من سوء ظن القناديل المنيره ،،
ما زلتُ عالقاً كقطر الندى على وجنتيك حين احتوتني يديك،
وما زلتُ، رغم جحودِ المساء،
متشبت فيك
مثل الرضيع
أقاوم الصبح كي ترتوينْ،
وما زلتُ أعصر أطراف فاكِ على شفَتَيَ،
وأسقط كالمزن فوق تضاريسك المستديرة ،،
مازلتُ ذاك الدثار الذي تهزمين به لسعات الشتاء،
ولا أنطوي.. قبل أن تنطوينْ
ولكنني صرتُ أبكي بلا حاجة للبكاء،
وأحرق جفنَيَ كي تدفئينْ !
مع حوبي




