اخي الحبيبي
ابو اسماعيل

حقيقة ان دفء المصافحة لم يغادر يوما ما ايدينا.
ولم ولن تتخلى قلوبنا عن بياضها ابدا

وكما اسلفت فسعادتي لا توصف بانجازكم العظيم
دامت لنا اخوتنا ومحبتنا لبعضنا ولهذه الديار
ممنوووننقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي