بلغني يقينا أن في الروح علة
ألا ليت ما بين الضلوع فـداك

ولو أن لي بعد الإله مشـــيئة
لأظمأتها نفسي لأروي ظماك

ولكنني خلْق الإله وصــــنعه
يقلبني في الخافقين هــــواكِ