رفيقة الهمس ما أشبه اليوم بالأمس تُسبِقُنا السنين ونذِرفُ الدمعَ
من الحنين لرُبما ماتت كتابتي على قلبي الحزين
لكنَ في الأنين لحناً يبعثرُ الأوارقَ ويرجِعُ السنين
هل تذكرين
...
في ليلة نمتِ على صدري واجتاحني الجنون وبعدها شعرتُ بالسكون
ونمتُ مُمسِكن رسائلي خوفاً ألا تخون
خوفاً ألا تشمُ عطركِ المجنون
صحوتُ فجأةً فلم أجد رسائلي
ولم أجدكِ جانبي ...
وصِرتُ اجري حافياً كمالكِ الحزين
أُفتشُ الغابات وانزِفُ الدم على محاجِر الطُرقات
أفتشُ الصخور
وانبُش القبور
لكنني أُحبُ رؤية الزُهور
لِأنها جميلةُ كوجهِك الطفولي
لطيفةُ الملمس كخدِك الخجول
ماذا اقول عنكِ يا روعة الفُصول
فالحب قد جرى بداخلي
كما تجري المياه في الحُقول .