إختصرت أحداث أزمان وأزمان مضت, وحاضر نعيشه في خاطرتك فما أروعك !
كم أكره " التقنية " برغم أهميتها !
وكم تمنيت أن يأتيني ساعي البريد برسالة تحمل رائحة الأحباء والأصدقاء, أو أن أُنير ظلمة ليلي بقنديل !!
كانت حياة أخرى لا مثيل لها, بلا إشعاعات ولا تقنية ..
سلمت يمناك يا عزيزتي ..


رد مع اقتباس