سُنة الله في الكون التضاد
ولا يخلوا مجتمع بل أي بقعة
مهما كان صُغرها من الزين والشين
والناجحون سواء كانوا أفراد أو جماعات
أو مؤسسات أو حكومات نجدها تُحارب
ويحاول البعض الفتك بها وإخراجها من
التفوق إلى الإخفاق وفي جميع الأحوال
هذه السلوكيات لا تهز إلا الضعيف
المهزوز أصلاً أما صاحب المبدأ ومن
يجري النجاح والتفوق في دمه فما تزيده
هذه الزوبعات إلا دفع للأمام 000
فاعل خيرأبو إسماعيل


أبو إسماعيل
رد مع اقتباس