أتممت النص ...

أحس بداخلي شهقة ...
شهقة واحدة يتبعها صمت مطبق .....

سيشهد أبناء الزمن الماضي والحاضر والمستقبل أنك
لست الخاسرة .. أيتها القلوب الآسـرة
فيكفي أنك علِمت أن الآخر انزلق على صفحة عمرك دون أن يترك خدشا ً واحدا
على صفحته النقية ...

ويكفي أنك علَمت العيون المنكسرة

بأن البحر لا يضيره
رحيل السحاب
وأفول الشمس

وأن عشقي لك توهج كشهاب في اضاءته الأخيرة قبل أن تطفئه رياح غرورك ..

لا أدري ..!!!
لماذا تشح على قلبك يا ذاك المغرور بأن تكون مع من وشحك بدفء الخريف

وتربعت في سويداء قلبه وبؤرة عقله و أصبحت راسخا في كل أجزائه


ديوانك وطني
سيبقى فردوسك
منارة
لسحر الجمال
إبداع
عاصفة حب
وفكر وعقل
واحاسيس وتأمل