أيها العابرون عبر محطات العُمر ( رنين الصمت )

أنت .. فُقَاعَات صابونٍ ملوَّنة
تنطلقُ من فوهةِ الفرح، وتسبحُ في الهواءِ بخجل..
( انتظار )

"سأل زائر ذلك المتعبد عن سرّ قلة أمتعته،
فقال له ماذا عنك؟ قال أنا مجرد سائح هنا.
فأجابه: وأنا أيضاً!"
أيها الأحبة :
سائح هنا وإقامتي لا تعدوا كونها أيام أو شهور
فاذكروني بخير بعد غيابي عنكم
فيشهد الله أني أحبكم
صدى الوجدان
كان هنا ذات يوم


(ابو فهد الملقب بصدى الوجدان )

والمعذره على التأخر وعدم المشاركه في الجولات السابقه