الأمانه العلميه والأدبيه والأخلاقيه تحتم على الأديب او الكاتب او كائنا من يكون عندما يعقد العزم على نشر كتابا ما وفى اقل الأحوال عندما يريد ان يكتب مقالا ان يتثبت من الحقائق التاريخيه فلا يكذب فى نقل الوقوعات . . وكتاب " عيال الله " تطرق الى احداث وقضايا نشرت عنها الصحف السعودية وتناولتها بعض الفضائيات كلاً بطريقتها ومن حق المؤلف ان يذكرها ويقول عنها رائيه مادام انها نُشرت لإنه اعتمد فى ذلك على مصادر اعلاميه وقد تكون من اصحاب القضيه نفسها ، ولكن ان يتطرق الى قضيه لم تُعرض فى اى وسيله اعلاميه داخليه او خارجيه فهذا معناه ان القضيه وصلت اليه مشافهه فلا يُعيبه ان يسال الثقات وهم فى الأصل اصحاب القضيه . بدلا من سؤال اهل الشوارع ، وأصحاب يا ليل دانه . شيخ الوراقين مؤلف " عيال الله " كاذب ، ولم يكتفى بكذبه بل خلط حابل الدُعاة بنابل الهيئه فلم يعد يفرق بينهما . فعندما يتعرض الى الأعراض والذمم وهو الذى يظهر بإنه حارس للفضيله الجديد ومنير الطريق الى الجنة والفاضح لكل ماهو مُعيب فى مجتمعنا ، فمن باب اولى ان يتجنب الكذب ، فكيف يستسيغ هذا المؤلف ان يكون المُصلح لهذا المُجتمع ويُزبد ويرعد ويحاول ان يصور لنفسه ولنا ان يكون مُنقذ للمجتمع من العصابه والقتله والمجرمون ( المطاوعه ) وان يكون له صوت فى نفوس الآخرين وهو يمتهن الكذب ( وانا اعني هذه الكلمه ومسؤل عنها ) لإننى احد الكادحين فى الشوارع الذين يبحثون عن صرخه تعبر عن همىّ وآلمىّ كما اشار هو فى ص 5 . إن شيخ الوراقين الكاذب مؤلف رواية عيال الله احداهؤلاء المثقفين الذين يريدون ان يصعدون على اكتاف القارئ العربى المسكين الموهوم بالروايات العربيه التى كثُرت فى السنوات الأخيره بالكتابه عن المجتمع السعودى . ولكنه سقط فى بداياته وبسرعه شديده لإنه اعتمد الكذب فى تسويق روايته. .
شكرا لك اختي
واعتذر عن الاطالة ..


رد مع اقتباس