لقد أصبحنا في عصر يسعى المغمورون فيه للشهرة والنجومية
والظهور في وسائل الإعلام وعمل اللقاءات ونشر الصور
وحتى يصل خزام المطلق لهدفه
اختلق هذه الرواية التي تفقد المصداقية من عدة وجوه :
نفي الأطباء بالدليل العلمي لكذبته
قوله بأنه حفظ السر على مدى ثلاثة عقود خوفا من تكذيبه أو اتهامه بالجنون ...
وهل اختلفت موازين العقل والجنون الآن .. ؟!
تكلم في المهد .... وهذه معجزة لم تكن إلا لنبي الله عيسى عليه السلام
كل الشواهد مفقودة :
ولد على يد الدادة وليس في المستشفى
أمه ماتت ...
وأظن الدادة كذلك ماتت ...
من بقي لنسأله ؟!
لقد سعى للشهــــرة بكذبة خدع بها نفسه
وكان له ما أراد ... فقد وصل إليها
لكنها للأسف زائفة
كل الشكر لك ولمنقولك
الغلا كله


رد مع اقتباس