؛
سَوادً يُلطخُ رؤيةُ ألمَكانْ .. فَ كادْ ألبَصرُ يُفَقَد \ صوتً أنًَا [ مَبَحوحْ ]
قدَ أجَهضَ منْ رَحَم السَعادةَ لـِ فَوَهةْ ألعُقمْ فَ لاذَ بـِ قًعًرُ ألجَحيمْ .. مُتَسَلخُ
يَئنُ من ألفَقدَ لـِ روحَ كَانْ مُتشبثّ بِها حدَ ألعُمق .. فَ تَراقصتً ألروحَ وهيْ مُرَتديةَ
ثَوَبها [ الأسود ] والدمُ يُلطخُ قَدَميَهاِ الحافيتينَ علىْ أهازيجُ ذلكَ ألحُزنَ العينْ لـِ يَعصفً
بِها بَعَيَداُ حُيثُ لَاَ هوْ .. ف ضاجعُت ألوجعُ و حَمَلتْ بينْ أحِشَائها ألمَ
قَتَلَ جَمَيَعُ أحَلامَهَا لـِ تُصبحً مًجردُ رُفات ..|,


\
..............نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

\

مُتهاويةَ للَهَلَاكَ .. مُبتوَرةً مِنْ أصابِعِ الَحياةْ فَاقدةْ َالتفاؤلَ وَلمَ يَمسسنيْ شَيءَ
مَنْ نشوةْ الَفرَحَ بعدَ أنَّ ارَتَفعتَ رَوحهُ عِلياَ .. ماَ يُلَاَحظَ ليسَ سَعادةَ إنماَ رضاَ
وَقبولَ بِ حُكمَ قَدرً اَقتصْ منيْ أذرعهْ الَأملَ وَتَرَكنيْ أتسولَ فُتاتْ ابتسامةْ مِنْ قُلوبْ
تَمنحُنيَ قَليلْ مِنَ الحُبِ وَكثيراً مِنْ الَحَرمانْ .. حِممً مِنْ تَلظىَ أتجرَعُهاَ صُبحاً وَعشياً
مِنْ أجلَ البحثُ عنهاَ وَلَكنْ بِ دونْ فائدةَ \ وآه يَ خَليلَ الَحرفْ رُويدكَ رُويدكَ
فَ عِندَ رؤيةَ حَرفُكَ ذُبحَ كُليْ وَجعلنيْ اتَخبطُ مَيمنةَ ومَيَسرةْ أبحثُ عنْ بصيصَ نورّ
يَقشعُ ضبَابيةَ كَينونتيْ حَتىْ اُظهِرَ عكسْ ما بِهاَ مَنْ شُحوبْ وَيأس ..|,
\
وَلكنَ سَ أُخبركَ سرً انتَ فقطَ :
.............................. [ اوَلَاَ تعلمَ بأنْ أحرُفكَ سرّ سعادتي ؟ إذنَ فهاَ أنت تعلمَ الآنْ ]
\
كُلَ ماَ قسيَ بيْ غيابُكَ تَكَومتَ علىَ خزائنُ ذاكرتيّ المُتَخمةَ بِكَ لِينسلَ مِنهاَ
ضياؤكَ .. عِطرُك .. بَقاياَ أنفاسُكَ .. وَ اتناولُهاَ بِنهمَ ... فَ حدثنيْ عنْ تَمتماتْ
اصَابتَ تَجاوَيفَ صدرِكَ بِ لحظةَ الَغيابْ ؟

,