نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الكــــــــذب الأبيــــــض في الحيـــاة الزوجــــية

لا يوجد وجه جميل للكذب، هذه حقيقة لكن يحدث ألا يكون هناك سوى الكذب مخرجاً للزوجة من مشكلة محتملة مع زوجها الغاضب، أو حلاً مؤقتاً لأزمة متوقعة، أو وسيلة لدرء الشر عن بيت الزوجية وحماية حياتها المشتركة مع زوجها.
هذا الكذب يأخذ صوراً مختلفة كالتستر على سلوكيات الأولاد، أو التصرف في جانب من مصروف البيت بعيداً عن علم الزوج، أو إخفاء علاقة بريئة مع صديقة أو قريبة يرفضها الزوج، وما إلى ذلك فهل ثمة حقاً ما يبرر لجوء الزوجة إلى الكذب على زوجها؟
وهل يمكن أن يكون الكذب شكلاً من أشكال حماية بيت الزوجية؟ أم أنه ربما يحدث صدوعاً في جدران البيت. لا تلبث أن تتمدد لينهار على أصحابه؟
تلقي ريانة الحامد باللوم على زوجها الذي أوصلها إلى حالة مزمنة من الكذب تتعامل بها معه منذ أكثر من 17 عاماً حيث تقول: (أعيش حياتي بوجهين وجه مع مشكلات التقرير الروتيني للبيت فمنذ اليوم الأول لحياتي الزوجية أمطرني زوجي بقائمة من الممنوعات والأشياء التي لا يحبها وبعد أن أنجبت أولادي الأربعة تضخمت القائمة ودخلتها ممنوعات أكثر ممنوع أن تتخطي الميزانية عند التسوق، إياك والدخول في أي مشاريع أو مشاركات مالية، ممنوع أن يلمس الأولاد أوراقي، ممنوع أن يلعبوا مع أولاد الجيران وإلى ما هنالك من الممنوعات لذلك آثرت طريق السلامة بالكذب واعتدت ألا أخبره أبداً بأي شيء يغضبه وصرت أكذب في أشياء لا تستدعي الكذب وأخبر زوجي فقط بما يحب أن يسمعه وأبعده عن كل ما يثير أعصابه.


اللي بعدي..

ماهي فوائــــــــــــد الـصـــــــوم ؟؟

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي