كل التحية لأجهزتنا الحكومية وأدائها المبهر في الكشف على الجناة,
بس يا جماعة تغص والله بالنفس ونحن نقرأ مثل هذه الجرائم تقع وأين في جيزان ولمن لأطفال في عمر الزهور, ما ذنب الطفل , وما ذنب أهله, وما ذنب ألقاتل أذا كان مختلا عقليا.
أنا أوجه أصابع الاتهام وأطالب بأنزال أشد العقوبة بأهل القاتل , لماذا لم تكن هناك متابعة لماذا لم يوجه التوجيه السليم, لمذا لا نتابع أولادنا ونلاحظ سلوكهم , أذا كان مريضا توجد المستشفيات لعلاجه, أذا كان مجرماا توجد السجون لزجره, أذا أين المشكله= الاهل.



رد مع اقتباس