أستاذي فراس

كم من صهيل وغبار

دفنت تحت الستائر

وفوق الرفوف

0 0 0

رائعة المسافة

كروائع غيرها

لكن المسافة هيجت في الحنين للمغامرة

وقطع المسافات , وركوب الأخطار .

ولكن لا الزمان هو الزمان

ولا المكان هو المكان

ولا الإنسان هو الإنسان .


أشكرك سيدي

كلماتك منعشة كماء الورد