قد يقول قائل أن هذه المشكلة لا تخص مجتمعنا ولكن لو جرت إحصائية بعدد من كانوا يتاجرون في شراء هؤلاء الفتيات لوجدت السعودية هي المصدر لهؤلاء الضعاف النفوس والذي لا هم لهم إلا إشباع مؤقت

غير عابئين بما سينتج من هذا الزواج سواء على المستوى المحسوس في ضياع هوية أبناء من أصلابهم أو المستوى الغير محسوس وهي الحالة النفسية لهؤلاء الفتيات بعد هجر أزواجهن لهن أو تطليقهن دون أن يكون لهم سبب سوى أنهن ولدن بنات لآباء يعمي الجشع أعينهم وتتحول الحياة حينها الى سوق يخلو من أبسط معاني الإنسانية

على الحكومة اليمنية أن تصدر قرارات حاسمة لردع هؤلاء الآباء وايضاً هؤلاء الأزواج بما أنهم على أراضيها
والا لترك الحبل على الغارب وتسابقت النفوس المريضة على الى الهاوية