ذاك كان توغلا .. نحو السماء بلون القرابين ..

توغل يمتزج فيه الاستسلام بالاحتجاج .. تضيء دروبه ( كم ومتى ) ..

توغل يتطلع نحو السماء ويعرض على الأرض صلحا ..

توغل يعد بالتبتل لكنه يتوه في ضبابية عطر الظنون .. ومع ذلك فهو مصر على أن يمد يده

ويطلب وصلا يحلم بميلاد آخر ..


ابراهيم حملي ..

كيف لي أن أقول .. وفي ظل حضورك الطاغي لا يبقى للأبجدية من فارس سواك ..

تحياتي