لك الله يانايف
وكأن بي أناديك في صباح هذا اليوم
ولبّيت النداء ،!
قد يكون إحساس المؤمن ،
أو ربما التقاء غربتين بمحض الصدفة
غربة وطن، وغربة روح ،،
سبحان الله
شقشقت أشعة شمس اليوم
وزقزقت عصافير الأمل
فعرّجتُ على صباحات فائتة كثيرة
و( أنت ) ممن استوقفتني صباحاتهم ،؛
فتساءلت في نفسي عن غيابك ؟؟
وفجأة رمقتُ / أستراليا " ميلبورن "
وعلمت أن كلاليب الغربة تخطّفتك !
ماكنت أعلم من قبل
ولم ألحظ ذلك إلا حين
قلّبتُ في صفحات الماضي !!
أسأل الله لك عافية تدوم
وأن يخلّصك من قهوة الغربة
لترتشفها ذات امتزاج في الوطن
بعد عودة مكللة بالنجاح ،
ومرحى لنا بقدومك.
تحياتي .


رد مع اقتباس