عفواً ذهبت للصلاه رجعت والتعديل انتهى لذا سأكمل
وصل المنزل حين فتح الباب كأنها عاصفة رملية هاجت عليه حتى أن قصفة من الرمل تملأ جيبه الأمامي كانت قد سقطت من المروحة المعلقة في السقف
أغلق الباب ومكاييل الدهشة تنصب عليه من هذه الفوضى الصامته
وجوم تتأرج عليها الحشرات في خيوط العنكبوت
انها تداعيات الزمن الذي تهاطل في المكان
/
/
لكم المايك


