بعد مضي قرون على تطور الطب الحديث في العالم، وبعد "فشل" هذا الطبفي معالجة عدد كبير من الأمراض التي توصف ب"المستعصية" ! يظهر اتجاه جديد في عدد كبيرمن دول العالم غربي وعربي نحو ما يسمى "الطب البديل او التكميلي"، الذي يعتمد في شكل أساسي على الأعشاب والاساليب الشعبية والحضارية لكل بلد فيمداواة المرضى عوض عن استخدام الأدوية المركبة التي تسبب اعراض جانبية بمثابة امراض جديدة بمقدار ما تعالجأمراضا وآلاما.
من أشهر أنواع الطب في العالم التي ترتكز علىالأعشاب يأتي الطب الصيني في المرتبة الأولى عالميا. وقد سعى كثيرون عبر التاريخ،ومن معظم دول العالم، الى زيارة الصين للمعالجة من أمراض مستعصية و مناطق عدة من العالم، بينها مناطق عربية، وبفضل القبائل التي كانت تعيش فيها،أنواعا متقدمة من الطب. وعندما نذكر ابن سينا انة عربي ندرك جيدا المكانة التي كان وصل اليهاالطب في المنطقة العربية.
وبطبيعة الحال فان الطب الحديث يرفض مبدأالمداواة بالأعشاب عموما. ولذلك أسباب قد تتخطى المنطق العلمي وتدخل في "البازار" التجاري للشركات الكبرى التي تصنع الأدوية، والتي باتت تتحكم في صحة الناس فيالعالم عبر معايير تسويقية لهذا الدواء أو ذاك بغض النظر عن الافادة المرجوة منه. وأكبر دليل على ذلك أنه في السنوات الماضية تم وقف أنواع عدة من الأدوية لأنه ثبتأنها غير صالحة وتؤدي الى مشاكل صحية خطرة. علما أن هذه الأدوية استخدمها الأطباءلأعوام في علاج مرضاهم! وفي هذا الاطار لا ضمان على الاطلاق من أن يتبين لاحقا أنالأدوية التي نتناولها اليوم غير صالحة للمعالجة، لا بل ربما تسبب اعراض أكثر خطورةمن المرض الذي تحاول معالجته. وقد تكفي قراءة أي ورقة ارشادات مرفقة بالأدويةالموجودة في الصيدليات، وخصوصا الفقرة المتعلقة بالاعراض الجانبية المحتملة، بناءعلى التجارب التي أجريت على عدد كبير من المرضى، لنحجم عندها عن تناول أي دواء.
وفي الوقت نفسه لا يمكن الا أن نسأل مع مئات الملايين من البشر: لِمَ لميتمكن الطب الحديث من اكتشاف علاج فاعل للسرطان أو مرض فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)؟ أو هل تم اكتشاف العلاج وتأخر اعلانه حتى يتسنى لبعض المافيات الاتجاربالناس على نطاق واسع وابقاءهم تحت رحمة أدوية "مهدئة" لا توصل الى علاج نهائي حتىاشعار آخر!؟
ماذا نسمية ؟
معنيون بهذا الموضوع يعتبرون أن لبّالمشكلة يكمن في "اتفاقية وعهد مبرم" بين شركات مصنعة للأدوية وبين بعض من الأطباء، ويتلخص فيترويج الأطباء لأدوية معينة في مقابل عمولة محددة تعود الى كل طبيب. وقد لمست وزارةالصحة ومؤسسة الضمان الاجتماعي مرارا هذا الأمر، وبناء على ذلك حدد الضمان لائحةالأدوية التي يعترف بها حتى يحد من محاولات بعض الأطباء الاتجار بالمرضى عبرالاصرار على معالجتهم بادوية وعلاجات باهظة، في حين ثمة علاجات مماثلة بتكلفة أقللكنها قد لا تدر عمولة على بعض الأطباء.
وقصص الاطباء والعمولات كثير جدا ومن فم العاملين بالاعلان وبيع الادوية ان عدد ليس بقليل من الاطباء ان لم تنفذ مطالبة لا يكتب الادوية الخاصة بهذة الشركة وان تمت مطالبة فيا هناء هذا المندوب وهذه الشركة
وتبقى الأمراض "الأشهر" والأكثر ايلاما والأشد فتكاهي السرطان، السيدا والسكري. ولهذه الأمراض محاولات علاج بحسب الطب الحديث نحجت فيحالات كثيرة في تخفيف الأمراض واطالة عمر المرضى من دون التوصل الى علاج فاعل للمرضفي ذاته.
ان القيمة العلاجية لعدد كبير منالأعشاب تجد أن التركيبة الكيميائية لها صالحة للوقاية من حالات كثيرة اذا أحسنااستخراجها واستخدامها. ولهذه الغاية يعمل الباحثون في هذا المجال على مستوى العالم لكي يتوصلوا الى تركيبات عشبية تقي الناس شر الادوية الكيميائية وتكون علاج فعال للامراض السرطانية و فقد المناعة ا وأمراض السكريوالكبد ومرض الصدفية والكلى والامراض التي يقولون ان ليس لها علاج وامراض النسا وغيرها من الامراض".
ان الطب البديل طب جديويعتمد على الأعشاب التي تدرس وتحلل وتمزج وتؤدي الى نتائج طبيعية. لكن المشكلةتبقى في أن وراء كل دواء "تقليدي" شركة كبيرة تدفع أموالا طائلة لتسويقه بعد أنتجربه. ولذلك فمن الطبيعي أن تحارب بعض شركات الأدوية أي دواء لا يمر عبرها أو قدينافس منتجاتها. لكن هذا لا يعني أن تخضع وزارات الصحة لضغوط من أي كان".
"نحن في القرن الحادي والعشرين. والاختراعات والدراسات لاتحصى. ونحن لا يمكننا الا أن نعطي لكل انسان الفرصة اذا كان وضعه قانونيا ولا يتعدىعلى مهنة الطب ولا يتاجر بالمرضى. ولكن يبقى الجميع تحت المراقبة".
ان اجسامنا بطبيعة النشائة فهي من الارض وتتغذى من وعلى انواع عديده من الاعشاب والزراعات التي فطر على وجودها من حولة فلما الحرب على دوائها ؟
انشاء الله ستكون الاجابة باحد وسائل الطب البديل المعتمد من قبل منظمة الصحه العالمية (الاعشاب - الابر الصينية -الحجامه - المساج - الزيوت والزيوت العطرية -0000 الخ ) انا يشرفني بقائي معكم وان شاء الله نبداء يوم الثلاثاء لاني ذهاب الى جدة بعد ساعه من الان الى السفارة المصريه لتغيير المهنه باكر انشاء الله
لكم خالص التحية وانتظر اسئلتكم على صفحات المنتدى وفي الرسائل الخاصة وسوف اشرك معي بعض من الاطباء للرد على الاسئله التخصصية كلا في تخصصاتهم
د شريف جابر