الورقة الأولى :
في ميزانية تعدل ربع ميزانية الدولة يظل تعليمنا دون الطموح ، بل لا يزال يحتل مراتب متدنية على مستوى العالم ولا زال يسير إلى الوراء .. لن أتحدث عن المناهج التي يتم ترقيعها كل عام ، ولا عن مخرجات التعليم العالي التي لا تتواءم مع سوق العمل ، ولا عن حقوق المعلمين وكرامتهم المهدرة ، ولن أتحدث عن المباني الأيلة للسقوط في بعض أحياء المدن الكبرى ، بل سأضع خطاً باللون الأحمر تحت مبني مدرسي حكومي يتم تشغيله حديثاً بعد مد وجزر مع المقاول ، يفترض أن يكون نموذجياً
فشلت أدوات السباكة فيه من الصمود مع أول اسبوع من تشغيله !


بكل صراحة أرى إن الأمر قد تغير كثيرا فهذه المعاهد المهنية ومؤسسات التدريب
تدرب وتعلم وتخرج الآلاف من شباب الوطن للألتحاق بهذه المهن وهذه الدولة تقدم
وتصرف القروض لتساعدهم ولكن يبقى الأمر يعود لتفكير شبابنا الذي يرفض امتهان
العديد من الحرف والمهن البسيطة والتي يرى إنها تقلل من مكانته أو لا تناسب
طموحه وآماله ويبقى الإعتماد متزايدا على العمالة الأجنبية وشبابنا يعانون من البطالة .

تحياتي وتقديري