الأخ الفاضل / سفير الجرح .. السلام عليكم ورحمة الله
أخي العزيز أشكرك جزيل الشكر على ردك ووجهة نظرك الجميلة
ياعزيزي إن من يعاكس من الشباب لا يفرق بين محتشمة وغير محتشمة
فمن جعل من ذلك العمل عنوانه وديدنه لا يفرق بين الصالح والطالح ، بل إن بعضهم يتعمد مضايقة البنات المحتشمات أكثر، رغبة في عنادهم وتحديهم
أذاً المسألة تعود لفكر ذلك الشاب أو الشابة ومدى تدينه وتعلمه .
لكن لي سؤال .. هل لو إن تلك البنت المحتشمة مسكت أعصابها ولم تعر ذلك الشاب الذي يعاكسها أي اهتمام ماذا ستكون ردة فعل ذلك الشاب ؟؟
لا تقولوا إنه سوف يخجل من نفسه ... لا لا لا !!
لأنه لوكان يعرف الخجل والحياء ما فعل ذلك الأمر من أساسه .
لكن ذلك الشاب سوت يتيقن إنه لا فائدة من تلك الفتاة ولا أمل له فيها
وسوف يعود أدراجه خائباً خاسراً مكسور الجناح قد ضربت عليه علامات الخيبة والخسران والهزيمة ..
ولكن كيف لو أعطته تلك الفتاة بوادر من الأمل ولو قليلاً وأعطته اهتمام بحركة أو ابتسامة أو علامة قبول ماذا سيحصل ؟؟
أترك الإجابة لكم ولكن تخيلوها فقط ودعونا نعيش لحظات في عالم الآهات والحسرات ونسكب العبرات على أولئك الشباب وتلك الفتيات الذين أبدلوا عزتهم
وكرامتهم بتتبع الشهوات والسعي وراء المنكرات ..
أللهم صلح شباب المسلمين



رد مع اقتباس