عندما تسمع من الناس أشجانهم وأحزانهم تتوقع إن كل من على وجه الأرض يعيش في هم وحزن دائم ، لا يعرف للابتسامة طريقا ولا للفرح سبيلا .
أليس في حياتنا ما يدعونا للسعادة ، أليس في حياتنا ما يجعلنا نفرح
لماذا هذا الحزن كله ؟؟
فلنحمد الله كثيرا على نعمه التي لا تعد ولا تحصى والتي لا نعرف قيمتها إلا بعد فقدانها
فكم نحن في خير وعافية من الله فهناك الكثير ممن حرموا من تلك النعم .
عندما تبتسم وقلبك مليء بالهموم فإنك بذلك تخفف من معاناتك ، وتفتح لك بابا نحو الانفراج ، لا تتردد أن تبتسم لأن في داخلك طاقة مفعمة بالابتسام فاحذر أن تكتمها ، لأن ذلك يعني أن تخنق نفسك في زجاجة العذاب والألم .
ما ضرك أن تبتسم وان تتحدث مع الآخرين بلغة الأعماق .
عليك أن تشعر بجمال الحياة ، وروح التفاؤل .

تحياتي وتقديري أخي ( أحمد الحارثي )