كتبت من قبل وتوقفت وهأنذا أعود0
أعود لأحمل قلمي علّه يفتح نوافذ في دنياي قد أغلقتها الأيام0
لِمَ يكتب الإنسان؟ولَمِ يتوقف ؟ ومالذي يحرك فيه الحنين للعودة ؟
هناك بلا شك بواعث ومسببات0
إن عودتي تعني أنني قد تغلبت على هذه المسببات ولا تعني أن المسببات تلاشت
إنها تعني أن إرادة الايجابية في الانسان قد تغلبت على إرادة السلبية فيه
تعني أن دافع البوح والإفصاح قد تغلب على دافع الصمت و((التقوقع))
وكل ذلك لا يعني أن دوافع السلبية والخوف قد ضعفت أو ماتت في النفس 00 لا00 إنها تنتظر
دوماً في نفس الانسان تتحين الفرصة لتكون لها مرة أخرى السلطة والسيادة 0
هكذا تنتصب اليوم معاني الحياة في نظري