( 4 )
صـلاة في محـــراب الغـربـــــــة

لا تتبــرج الــــروح إلا خـارجــــــةً من شقـــــاء
أو مقبــــلة على شقـــــــــــاء
ومـــا أشبـــــــه الغربــــــه بالربيــــــــــع
فعــــلاً هي كالربيـــــــــع
تمتـــــد أمـــا إلى
الجــــــدب
واليـــــبس
والألــــم
وأمــــا إلى غايـــــة منسيــــه
مهمـــــــــــــــــــلة
في الجفـــــاء أو الســــلوة
. . . . . . . .

إلهـــي
يامــن غرسنـــي في الحيـــــاة
كهــذا الغـــراس ( غربــــة )
بين المـــــــــــــــــــــــــــــاء
والظلمـــــة والنـــــور
ولكنـــه جعـل جـــــــــذوري
كلهــــا مستقـــرة في الطيــــن
هنــــــــاك
في أرض أبائـي وأجـــــــدادي

يامن خلقنــي إنســــــانـا
ولكنـه قضى على أن أقطــع الحيــــاة كلهــــا
أتعــلم كـــــيف أكــون إنســــاناً

يامن جعـل شـــــقائي بالعــــلم
داء آخــــر من العـــلم
حتــى لا يرتفـــع الجــــاهل من أرضــي
ولو صـــار أهــل الارض كلهــــم علمــــــــــاء

يامن خصنــي بهـــذا القلــب العــــاشق دومـــاً
الـذي يتــــألم ويضـــطرب
عنـدمــا يقــراء قصــة حـب
قلــب
لا
يتكبـــر على ألآمـــــه ولا يخضــــع
إلا
جوابـــاً على خضــــوع آخــــــــــــــــر

يامن جـعل هــذا القلــب فيٌ
كجنــــاح الطــــائر
لا
يطيـــر
لا
يرتفـــــع
لا
يسمــــو
إلا
إذا نـشــــر جناحــــــــــــــــاه
ليجـــد معهمـــا
القـــــوة
والســـــمو
والكبريــــــــــــاء

يا إلهـــــي
تقدســـــــت وتبـــــــاركـت
إنــي لا أنكـــر حكمـــــة ألآمـي
فمــــا أنـا
إلا
كالنجــــــــــــــــم
لا
يسخــــط طالمــــا
الأعيـــن شــــــــعاعاً تلمـــــع فيـــه
الحمـــدلله إن أهديتنـــي الحكمـــــة
وجعلــت حظــي من أمــالي الواســـعة
كالمصبـــــاح الوحيــــد
الـذي يضـئ الجــوانب من الـداخل
ويكـــون اكثـــر نــوراً
من كـل النجـــوم التي تُــرى على الســـطح
وإن مـــلأت الفضـــاء ( وهـو مصبــــــــاح )

سبحــــانك اللهـــم
لا تجـــعل مـــا يرفعني يقـــذفني
ولا مــا يمســـكني يرمينـي
ولا مـا ينصـــرني يجفـــوني

ــــــــــــــــــــــــــــ
لا بـــــــؤس
لا حــــــــظ
في الغربــــه التي غالبــــا
غالبــــا مــا تجـــري على وتيـــره واحـــده
لكن حيــن تختــــــــــــار الحكمـــة الالهيـــة
شخصـــا بعيـــنه
لتجـــري عليــــه حكـــم المغتــرب
وتهيــئ لــه الاحــوال بكـل
إيجابيـاتهـــــا وسلبيـاتهــــــا
والتي لا يدركهــــــــا المقيــــــم بأرضـــــــه
فهنــــاك
أمـــا حقيقيــــة البـــــــؤس
وأمـــا حقيقيـــة الحــــظ


يُتبـــــــع