أحبابي . . .
لقد نظرتُ للموضوع من جوانب لعل بعضها ذكره الأحباب وبعضها أذكره باختصار . . .

- أن البيئة التي نقطنها شابها الكثير من السوكيات الخاطئة على مستوى أولياء الأمور وبناتهم منها ضعف الوازع التربوي الذي قد يلقي - أحياناً - بحياة الفتاة قبل زواجها في المهالك الاجتماعية والدينية .
ومنها : أن انتشار وسائل الإعلام والاتصالات في صفوف النساء له أسوأ الأثر في العلاقات الزوجية التي ينبغي أن يسودها حسن التبعُّل للزوج والألفة العظيمة بينهما ، حتى على مستوى أقرانها فتجد الفتاة دائمة الاتصال على صاحباتها ومراسلتهن برسائل الغرام التي نزعت من وجدانها ملاطفتها لزوجها ، واسمراء هذا الشيء - للأسف - له دور كبير في تقليل الود والحب بين الزوجين في بيئتنا .
ومنها : أن بعض البيئات الجبلية اليمنية يكون الزوج فيها هو كل شيء في حياة المرأة .
وبصورة عامة . . .
فنظافة روح المرأة اليمنية وصفاءها لعله يفوق بكثير صفاء المرأة في بيئتنا التي يسودها الشك والشحناء وسوء الظن والقيل والقال وضعف الوازع التربوي وسوء الفهم لدى أولياء الأمور .



ولي متابعات للموضوع من جوانب أخرى سأوافيكم بها لاحقاً .

رغم أني لا علاقة لي بالزواج من اليمن أو أنوي ذلك .نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي