"إنها ذلك الإحساس الدفين الذي يتحرك فينا فرحا مبتهجا كلما داعبت مقاطع النشيد الوطني طبلة الأذن. أو رأت العين خلال سفر قاصد أوعابر ابن البلد الحبيب أو جادت الألسن في لقاء مفاجئ بحروف وكلمات وعبارات لغة الوطن الغالي ،كما يمكن أن تتحرك فينا في شكل غضب وتحدجارف حينما تفكر بعض النوايا الشريرة والأفكار الخبيثة في الاقتراب من الحدود الحصينة أو تعكر صفحة الأمن والاستقرار الهادئة أجل تبقى الوطنية في عمقها شعورا نبيلا وعاطفة جياشة كما أنها ليست مجرد شعور نبيل فإن ذلك لايفي بالغرض على الوجه الأكمل فإن الوطن لايرغب في الحب بوصفه إحساس مكمنه القلب وعاطفة قد تتحرك لثوان إذا وجدت المثير وتخبو فيما عدا ذلك وإنما يريد من هاتيك المحبة الصادقة أن تتعدى الأعماق لتطفو على سطح الواقع وتترجم إلى أعمال جادة وإنجازات رائعة تسعى للرفع من شأن الوطن والسير به في دروب التقدم والازدهار .
تلك هي الوطنية التي يجب أن نعيها نحن وطلابنا كما كتبها أبو الوليد في منتديات الإشراف التربوي بجازان"


رد مع اقتباس