كنت مبدعاً أيها الحبر الدامع وأنت تختم خاطرتك
افترقنا يا زمن...
تغلّبت علينا المحن ...
مقعدنا في الحديقة كساه الحزن ...
وطيورنا..خلا تغريدها من الشجن ...
زافاً البشرى لزمنك أنه تمكن من تحقيق مبتغاه عكسك....
تابع نزف الحبر دمعاً ولا تنتظر آراء الآخرين فأنت مبدع
تحياتي الجحفانية


رد مع اقتباس