الأول يهدد الفيصلي.. والآخر يسيل لعابه على الأنصار
الأهلي والنصر.. زحف إلى الأمام
تجرى
الآن ثلاث مباريات مهمة، ضمن منافسات دوري زين في مباريات مؤجلة من الجولة السابعة، حيث يستضيف الفيصلي الأهلي في المجمعة ونجران القادسية والأنصار أمام النصر في المدينة.

الفيصلي * الأهلي
وعلى ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبد العزيز الرياضيه في المجمعة يستضيف الفيصلي الأهلي في مباراة تعد قوية بالنسبة لفريق الفيصلي الذي يبحث عن مصالحة جماهيره ووقف مسلسل الهزائم المتكررة والابتعاد عن فرق المؤخرة ويدخل هذه المباراة وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد أحدى عشرة نقطة، ويسعى مدربه الكرواتي زالاتكو إلى تكثيف النواحي الدفاعية التي تشكل نقطة ضعف في الفريق واللعب على الهجمات المرتدة بوجود العائد من الإصابة السوري وائل عيان ونجم الفريق الأول الكرواتي داريو بوجود هداف الفريق بدر الخراشي وحيدا في خط المقدمة، وستشهد المباراة عودة المصاب ربيع الموسي دعامة قوية للفريق.
و في الطرف الآخر يسعى الأهلي صاحب المركز الرابع برصيد 27 نقطة إلى مواصلة تقديم العروض الجيدة ومواصلة الانطلاقة نحو فرق المقدمة ويسعى مدربه إلى تحقيق الفوز لا غيره في ظل تواضع مستوى الفريق المنافس وإدراك الظفر بنقاط المباراة التي تشكل للأهلي منعطفا مهما إلى مواصلة اللحاق بفرق المقدمة.

نجران * القادسية
وعلى ملعب الأخدود يستضيف فريق نجران نظيره القادسية في مباراة تم تأجيلها لظروف الطيران وهي مهمة للفريقين نظرا لمركزيهما المتأخرين في سلم الترتيب وفوز أحدهما يعني الابتعاد عن مرحلة الخطورة حيث يملك نجران 13 نقطة في المركز الثامن والقادسية في المركز العاشر بـ 11 نقطة وهو لا يزال في موقف حرج.
ويملك نجران فريقا جيدا وقد بدأ يتحسن تدريجيا من مباراة إلى أخرى ويريد كسب النقاط خاصة أن المباراة على أرضه وأمام جماهيره، ويعتمد مدربه المقدوني حاجيفسكي على الصربي دوسان دوكك في بناء الهجمات وكذلك السوري جهاد الحسين صاحب المجهود الوافر في وسط الملعب وسيكون امتلاك الوسط هو الحل الأفضل إذا أراد الفريق التفوق، وفي الخط الخلفي يبرز مرجع اليامي وفي حراسة المرمى هاني العويض الذي سيلعب أمام فريقه السابق.
ومن جهته سيعاني البرتغالي ماريانو مدرب القادسية من غياب اللاعب طلال الشمالي لإيقافه لنيله ثلاث بطاقات صفراء والذي اعتمد المدرب عليه في المباريات الماضية، وقد اعترف المدرب بذلك وسيزج بصالح الغوينم منذ بداية المباراة لتعويض النقص، ولكنه لن يبالغ في الهجوم خوفا من تسجيل هدف مبكر يبعثر أوراقه وسيعتمد على الجزائري الحاج بوقش في الأمام والغاني ويليام تيرو وسيكون ياسر الشهراني هو مصدر الانطلاقات في القادسية من الجهة اليمنى وحراسة المرمى مطمئنة بتواجد منصور النجعي.

الأنصار * النصر
وفي المدينة المنورة يلعب النصر المتعثر في المركز السابع مباراة مؤجلة أخرى على أرضه ضد الأنصار. ويخوض النصر موسما متوسطا فلم يحقق سوى أربعة انتصارات من 12 مباراة مقابل الخسارة ست مرات. وتأهل إلى دور الثمانية في كأس ولي العهد بشق الأنفس إثر تعادله مع الفتح في الزمن الأصلي والإضافي للمباراة ونجح في تجاوزه بالركلات الترجيحية. ويحاول الكولومبي فرانسيسكو ماتورانا مدرب فريق النصر كسب نقاط هذه المباراة لتعزيز موقف الفريق حيث أكد أنه لا يزال في طور التعرف على لاعبي فريقه بعد أسبوع واحد من استلامه دفة الأمور الفنية، وأنه يتوق خلال زمن قياسي إلى أن يتفهم اللاعبون أسلوبه وطريقته التي أبلغهم بها في أول تدريب يشرف عليه.
أما الأنصار فما زال يحتل ذيل الترتيب بعد أن خسر جميع مبارياته الاثنتي عشرة وموقفه سيئ ويحتاج إلى معجزة لتحسين موقفه في دوري زين وعلى لاعبيه مضاعفة الجهد لانتشال الفريق من هذا الموقف الضعيف.