أشتاقك
شوقا يهزل روحي
يكتِم أنفاسي
يبعثر كياني
يلثم أوصالي
...
أذوب في حضورك
و تراودني أنفاسك
و كزهر يحتضن قطرات الندى
يشرق صباحي معتّقا بابتساماتك
فيعظم الحنين بداخلي
و لا زلت أشتاقك حين تحضر
و في الغياب
أشتاقك
شوقا يهزل روحي
يكتِم أنفاسي
يبعثر كياني
يلثم أوصالي
...
أذوب في حضورك
و تراودني أنفاسك
و كزهر يحتضن قطرات الندى
يشرق صباحي معتّقا بابتساماتك
فيعظم الحنين بداخلي
و لا زلت أشتاقك حين تحضر
و في الغياب
كل شيء في حياتي قد تغير
حتى طعم السكر
و فنجان قهوتي الصباحي ... بات مثلي كئيبا
و الخريف ما زال شاحبا
و ورق الشجر
و الياسمين ذبل
شوارع حيّنا انتفضت كعصفور لتوّه انتحر
لم يبق غيري و الشجن ...
لم يزرنا نيسان هذا العام
فقد أعلن رحيله و كذا القرنفل و الجلنار
اختفت من ذاكرتي الصور
و ها هو الرمان ينزف حنين العابرين
و في أرجاء التلال انتشر عبق الموت
و سافرت الرياحين
فمتى سيتغير الطعم
و يرجع مذاق السكر حلوا
و يستسلم الأسى و ريحه المرّ
ما أجمل الليل حين تتهادى النسمات مترفة بحضورك .. تتغنى بشوقك و ألمحك تبتسم فأنسى كل شيء من حولي و أغرق فيك أكثر
بحر و أشواق
ثورة في الأحشاء
لوعة
و حنين يهمس في الأرجاء
هكذا ولدت تباشير الصباح
حين عانقت نسمات هواك
فكن بالقرب و دم يا نبع العطاء
حلّ مساء آخر من دونك
ألمح طيفك يتهادى مرتلا لحن الشوق
تنتفض روحي رغبة في احتوائك
أشعر بك في كل زوايا النبض
و ها هي النسمات ترقد و روحي مستيقظة
أرقب هطول أنفاسك كأنما الثرى يراود قطر الندى
و تمضي الليلة على غير عادتها مجاهرة بتمردها
يسرع الصبح في الانبلاج
و لا شيء هنا سواك و بعض من أحلامي الهاربة
....
أشتاقك
يوم ميلاد سعيد ل هاجر
ولدت من رحم أيار فراشة تشبه الزنابق البيضاء
في عينيها فرح طفلة
و قلبها قطعة ثلج
ترنمت بها أزاهير الفلا طربا
و الروح جذلانة تشدو ترانيم المساء
كأني بها تحيي لحن الربيع
لتعلن موعد القطاف من بساتين الحلآ
نور قد بدا في الأفق مداعبا نسمات النبض مختالا
يبتسم
يغني لها عيدا سعيدا يا هاجر
بوركتِ في العمر وردة نديّة أكمامها
يلفّها طهر الجزائر عبقا نرجسيا
أهنّيكِ و تهنيكِ مواسم الياسمين
عيدا سعيد عيدا سعيد
مواسم الشوق تدلّت معانقة عرائش الياسمين
نما في الأفق طيف حنين مرهق
و على كاهل الحي العتيق تناثر عبق الرياحين مودّعا ذكرانا
و هنآك حيث ترقد أرواح العابرين
لاحت تباشير صور تبحث عمن يرمم حنينها الممزق
و كأيّ طفل ضاعت أحلامه على صفحة ماء راكدة
بدت التلال الوردية شاحبة
و العصافير انتفضت
لم يبق غير ناي حزين بيد عازف عجوز
ها هي زنابق أيار تنتحب
و الأهازيج التي كنا بالأمس نتلوها على مسامع القمر صمتت
هدوووء .... رهيب هو المشهد
إلا حين يعانق كفّك الحبلى بالدفا
تفرّ كلّ الهمسات من حولنا خجلى
و أقرأ في عينيك تهاليل الحب
و ها هي ورود اللقيا قد تناثرت
و ولدت أجنّة عشقنا المجنون
لم أزل أذكر ابتسامتك
و في عينيّ ألف قبلة مارست التمرد جهرا
فكان عناقا لملم هشاشة أشواقي و الحنين ..
أماه
روحكِ الحبلى بالحب تناغيني
كأني بطفلتكِ لم تكبر بعد
تشتاق أحضانك ... و ارتشاف قبلاتك
يا قطر الندى يا لحن الوفاء ...
يا شعلة الهوى و نبض العطاء
أمي يا زهرة أيامي
يا أعيادي ... و كلّ ذاكرتي
أهواك
أعشقك
أحبك
...
سمّوه عيدكِ يا أمي
و هل بمثل قلبك يحتفى في يومِ
معزوفة الحب أنتِ يا مهجة القلب
يا نبض الحنين
لحنٌ للحياة قد عزفا
على أوتار القلوب العاشقة
أماه يا وطنا فيه تكبر الأحلام
يا شاطئ الودّ ... و روض الجنان
أهواكِ يا سندي
يا حاضري و غدي
أعشق قبلاتك الحبلى بالهوى
يا كل المنى
أماه سمّوه عيدكِ
و أيّ عيد في الدنا إلاك يا روحي
أنتِ يا أماه ... طفولتنا
ابتسامتنا التي تلوح كلما اشتد الأسى
أمي من لي في غيابكِ يؤنسني
يحضنني
يشعرني بتلك الطفلة الحيرى
التي لا زالت ترنو إلى لعبة في الحلم
هي كل الأماني
أماه عفوكِ إن أنا ما كفكفت دمعكِ
أماه يا ليتني في قلبك زهرة ترتشف الحلآ
و تعيش في كل حين عمرها الآتي
أحبك يا وطني
...
تحية إلى كلّ أم سورية ، فلسطينية
أهواكِ يا أمي
Fifi
عندما يذكرون اسمك تجتاحني رغبة في احتضان الكون ... في رسم ملامحي الطفولية و هي تعانقك ... تنتابني لحظات شقاء و أشعر أني لتوّي قد عدت لأحيا نيسان
هكذا أنت كالطفل حين يفقد لعبته
يعتريك الحنين
تملأ عينيك دمعات شقاوة
و تتهمني بالجفا و أنت من تحترف الملل
فتلقي لعبتك بعيدا
ثم تبحث عني في أطياف كل الأشياء حولك
كفّ عني عبثك الطفولي ... فلن أكون بعد اليوم ملكك
لم أزل أذكر تفاصيل حكايتنا كلّما جنّ الليل
مخضّبة بعطر أنفاسك
برائحة نيسان الضاحك
و كأزاهير اللوز حين تترنم بصوت فيروز
عذرية تلك الحكآية
ملوّنة ببقايا من جنون ....
أرغب في اجتثاثك من بين أضلعي
لكن عبثا أحاول
فلا زلت تستوطنني رغم الغياب
أقبلتَ باسما تلك الليلة
أذكر حينها وجه أيار
معانقا حلمي ...
و الآن أحتضن أنفاسك فتغار الأزهار
و الندى يرقبنا ليلثم من على خدّينا عبق الهوى
ها أنا يا حبيبي
أودّع لوعة الغياب ... و أرفل في رياض أشواقك
فلم تزل دفترا رسمت على صفحته ذاكرتي
لوّنت بك أيامي
ببياض الزهر و الأحمر
بزرقة الأفق و الأخضر
و فيك ذبت كقطعة السكر أو أكثر ...
أحبك ....
أحببتك و أنا أعلم أنّ قلبي عرضة للخطر
أغرق في تفاصيلك
أضيع في عينيك
و كلما اقتربت احترقت بأنفاسك
يسحرني مبسمك و تثيرني همساتك
صمتك ذاك يشعرني بالرغبة في الاقتراب أكثر
لن أخشى بعد الآن أن أبتلّ بعطرك
سأقيم تراتيل المساء في محراب قلبك
و أغدو إلى حيث يغفو العاشقون
لأرقص على لحن أشواقك برفق
أحببتك و أعلم أنّي كلي في خطر
فزدني حبا
و ليسقط الخطر
خذني إليكزهرة نديّةعطر ياسمينضمّنيالثم أحزانيلتذوب بين ذراعيكلوّن أيامي بضحكاتك الطفوليةلملم أشواقيبعثرني كغيمات حلم هاربةخذني إليك يا حبيبي طفلة تهديها حلوى عيدكن رجلي الشرقيو لتعصف بي غيرتك المتمردةاغمرني كمواسم التين حين يقبل أيّار باسماو طف بي في مدن قلبك العذراءخذني يا حبيبيبعيدا عن عيون البشر ...ارتشف عبق الهوى من على وجنتيو امنحني كلّكفأنا كلي لك
أين يقع ذاك الغياب الذي رحلت إليه
انقطعت أخبارك عني
و كانت آخر رسالة منك وردة ذابلة على مشارف الانتظار ...
لا زلت أحتفظ بها أملا في استيقاظ الشوق
و رحيل الغياب ...
إلى متى تعبث بي أشواقك
و يحرقني لهيب أنفاسك
أخبرني من حلّاك بنكهة نيسان
و أيّ سرّ ذاك المخبّأ في عينيك
ساحرة تفاصيلك ... يا حبيبي
ورّطتني فيك أكثر
و غرقت في بحر هوآك ...
أحبك
لكِ الله يا شآمنا
ياسمينة حيّنا ذبلت يا نزار
و حارات الشآم تلفّها الأحزان
رائحة الهيل امتزجت بعبق الموت
و
اختنقت أنفاس الرياحين ...
ألمح في عيون الأطفال انكسارا رهيب
تنكّرت لهم الابتسامات
خانهم الفرح
و بكت أيامنا حكآيات العابرين ...
مآذن الشآم تنتحب
هُتِكت أعراض الحرائر
و سلآمٌ عليك شرعنا القويم ...
يا نزار قطة داركم لم تسلم من الآلام
شاركتني تلك اللطيفة وجعي
و لم يسمع ندائي غير صدى الأوهام
نآم العرب عن نصرتي و سلبني جبنهم
ما تبقّى من آمال ...
ابتسمي يا ياسمينة حيّنا فلا رجاء بأنصاف الكرام
و لنا يا شآمُ ربّ أعلى من كلّ اللئام ...
إني عشقتكَ و اتخذت قراريهذي أحاسيسي فلا تسل عن خياريو ارتشف من كأس الهوى نصيباو دع لي قلبك فليس غيري من ربانإني رسمت معالم حبّناو أعلنت تمرديفدع عنك مخاوف العذالو لتلثم أحضانيدعنا نحلّق في دنيا الشوقو نشدو لحن الوفا فإني سئمت من الهجرانيا رفيق العمر إني في هواك صبيّةأرجوك كن لي كلّ طفولتيو أحلامي ...عيناك وحدهما شريعتيو النبض بيانيإن كان لي وطن فروحك سكنيو إن كان لي أمل فبك يحيا وجدانيإني أحببتك و لن أراجع قراريكنتَ و لا تزال يا حبيبي كلّ أقداري