رسالة إلى بيرووت
بيرووت
ماهذا الرقاااااد ؟!
ويروقك مني السهاد
أم لا ترين توجعي
بيروت
ياااااااااتلك البلاد
قولي بربك ذا عناد
أم قد نسيتي مربعي
بيروت
قلبي في اجتهااااااد
كيلا يواريك البعاد
ويموت مافي أضلعي
4-3-1434
أيها السراب
هل تعلم
أن في قطرات وهمك بسمة متوارية
ومعازف تسمر نياط القلب حولها
أيها السراب
شجيرات الحياة جرداء
ماتت جذور روحها يوم دنت فوجدت القاع يابسا
قيل لها ذاك هو
السراب
كلنا يسعدنا السراب
ونحن نعلم أنه
الوهم
ليش تحسب غلطه الصاحب على الصاحب مذله
ليش ما تحسب ميانه لو تجى عـشـرين نوبــه
يـــــــــــا طعون العمر هوني،،يـــا كسر قلبي عوافي
و إلا أنا مـــــــا عاد فيــــــني حيل و أتحمل جروح
أنكسر فينـــــــــي سراج وصارعقب الكسر طافي
والظلام اللي شهقنــــــــي صمت عيـــــــــا لا يبوح
و أنت يـــــا سبة كسور القلب.. أدري فيك وافي
بس لو تسمع فؤادي من عبـــــــــاراتك ينـــــــوووح
مـــــــا أبي لحظة فراقك ولا بقى لي قلب صــــافي
صعب أكمل معك دربي وصعب من دربك أروح
للشاعرة :
حيـــــــــاة
فراشة النور
حاولت أسيرها وعيت لا تسير أدفها قدام وتعود ورى
سبحااان الله
أقول :
زفرات الصبح مخيفة
وإن عبقت منها روائح الأمل بالله
فحينما يتسلق الخوف حتى الشامخ من أغصان روحك تثمر أيامك قلقاً
يااااوالدي إني أريدك مصبحا
أو ممسيا حولي فتلك أماني
حين يخنقنا الصمت
نجد بين أحاديث الأخرين مايعبر عن غصصنا
سأصمت كثيرا
لن أقول
سأسمعكم أجمل ماقيل وسحرني
يا أيك إن شحَّ لقيـــــانا فأعتــــــــذرُ
لست الذي قد نكثت العهد إذهجروا
فلا تلمني إذاما لبـــــــــــــعد غيبني
أم أنني دون إحساس وهـــــم بشـرُ
كانوا هنا في خميل الأيك مسكنهم
وبين تلك الورود الحمر كم سهروا
وكم تلطف من أنفاســـــــهم عبقٌ
يعطـــــــــر الـروح حينا ثم ينتشرُ
كانوا هنا مثل أطيـــار نطــارحهم
شجو الغناءفما أمسى لهـــم خبرُ
كانوا إذا أخطؤوا عمدا نسامحهم
وإن يكون لنا عذر فمـــاغــفروا
لله ما أقصـــر الأيام إذْ هـــــرعت
نحو الفراق فما أبطتْ وماظفروا
طائر من الشرق
فاصل
عشان المنزعجين
وشأسري أمزق ورقة نتايج مسابقة وأهب ضحك هذي القهدة
![]()
لا أظن
فبين النجوم أهازيج وأصوات حوار ربما هي روائح المساء
صدقا أظن أن للأمس ثوب تركنا في جيوبه بعض الأحلام
حين يمهلنا الله مؤجلا موعد رحيلها سنعود لأخذ تلك الودائع
فهل نسامح أو نستطيع ؟!
حين تجد السم الذي سلب الزهور عبقها كان حليبا رضعته من أكف طفولة مجنونة
فهل نسامح أو نستطيع ؟!
حين يجرد المصحف غلافه أحمق عبث بأمانة العلم أمامك وألجم بالمجرة حتى الجوزاء
فهل نسامح أو نستطيع ؟!
حين يتمرد الجاهل ويعربد راقصا على زهور يسمونها أبية
فهل نسامح أو نستطيع ؟!
حين تنشر الشمس لونها الجميل فيصرخ لص أعمى قيدوها فهي شر
هل نسامح أو نستطيع ؟!
لا أظن