قالت
لا تثريب عليكم اليوم
ولكن بعد أن سمعت
أهبطوا منها بسلام
علاقة طردية مستمرة ..
قالت
لا تثريب عليكم اليوم
ولكن بعد أن سمعت
أهبطوا منها بسلام
علاقة طردية مستمرة ..
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
في عين الشمس
تقبع بعض أمنياتي
في الأثير ،،..
تتطاير كالفقاعات منى
وعبر السيمات ..
تصل من رسائلي الشمس .
دفءٌ وضوء وحرارة ..
تلقفها أوراق الشجر
كما تتلقى المطر ..
لنتاج تمثيلها الضوئي عطاء ,
ثكل أمنياتي .
مـــــــه ؟؟
مه استفهامية وعارضةٌ في التعبير ..
أقول :-
تلقفها أوراق الشجر
كما تتلقى المطر ..
لنتاج تمثيلها الضوئي عطاء ,
تجلت القدرة الإلهية به ..
بذور انتجت ..
حوتها حواصل الطير ..
وسنابل تتمايل ذات ريح بحقل نهى ( عقل )
من الأزهار كانت .
وفي أكمامها ألف حياةٍ وحياة ..
كانت منها حياة
كحياتي في أكمام نبتة
أينعت في متاعِ لزهرة ، ثم نثرت الحياة
وهاهي صورتها أيام انصرمت ...
ولا زال الحصاد مستمر .
وإن عاثت الطيور ببعض أماني ..
( ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
أمضي في غربيتي وارتحالي
هذه حالي ..
بالتواضع يا غرور أرى مآلي
يا أيها الشاهق العالي
ومتربعاً ذاك السحاب
أرأيت في الحسبان يا مغرور أين المآب
فمصيرك الأخر في قيعان بحر ..
يا أيها الشاهق وبكل ثقة
أوتاد كبرك يا غرور متعتقة
صخرٌ جبل
عدْ للتأمل ها معي وأثني الأمل
ياصخر الغرور
ونهاية المشوار ملحٌ لاذعٌ وسط البحور ..
ناهيك عن طاحونةٍ ترعى تمور ,,
بالتواضع أنت نجم
لا تحتجب
هذا يجب
فبالبذاذة ما يجب ..
كن عشبتي الخضراء .
نفضيةٌ و بها عطاء .
بل شجرة تثمر أجناها ثمار وبهاء .
أدنو قليلاً من عيون الشمس يا ضوء القمر .
تهوى تفاصيل التواضع ..
إن غفت بسحابة الكبر السماء ..
حتماً أشعتها تصل
وتتصل
وترسم من دحاء الأرض أجمل من جمال
ومن المحال
يا ذاك إن لم تتعظ
فمصيرك القيعان
والعمق المسجى بالظلام
هذه خلاصة كلمتي
وبعدها أنهي الكلام ..
( ميدوزة )
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
لم تكُ يوماً هناك
حيث بارقة الأمل
من ثواني العمر قد غُزلت مآسي
*****
صه ..
صهن
سأبدلها بالفرح
وأمورٍ تقترح
بالمزيد
ساجعل العمر كعيد
بين أحضان المدينة
كنت ثكلى بل حزينة
بين أوراقي وقد كانت لي أحاجي
كان أملي وأحتياجي
حرفٌ ثقيل ،،
بالرتابة أمتطى طيف الكلام
في الختام
خيمت تلك السحابة
والصمود ديدني
ديدنٌ معه المهابة .
وسط غابة ..
وبغرابة
أنتظر ماذا الخبر ؟؟
ماذا الخبر ؟
هل سؤالي يحتضر ؟؟
( ميدوزة )
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
سلوت عنك عمرا
وسهيتك دهرا
إليك
أنصت يا فراغ بعمق ..
واتقصى الخبر !!؟؟
( بين أقواس الغمام كان لقاؤنا المحتم )
بعدها بانت الحياة موشومة بنا ..
من بين الورق والحقائب
تظهر تقاسيم وجه الفراق العابس ..
عليها غبرة !!
وإنكسار . وألمٌ دفين !!
مهلاً أقول !؟
بل أقول مهلا!!
الزمن مكسور
والحياة مديدة
والعثرات متربصة
والمراد فقه الحضور ..
فقد انتهى وولى زمن الأنتظار
وقتل الصبر بكلتا يديك ..
( ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
هكذآ يلعب أطفال فلسطين
![]()
هكذآ يلعب أطفال فلسطين
لآ عجب ! ! !
فهم شعب يعشق الشهآدة
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
رأيت من الناس من يمكن أن أشبهه بالعقيان الخالص ,خلقاً وأخلاقاً وديناً
ومنهم الرثَّ البالي الصدء !!!
تأملت في صدق المقولة التي سبقتني في وصفهم
((الناس معادن ))..
(ميدوزة )
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
امتلأت الفراغات ألوان ..
الأنين صمت والرحيل أوجه .
والضوء ظلام , وأنا هنا قابعة أمام أحرف .
وبوح في حين المدينة لا تحويك بيننا وتحويك معنا ..
سألتزم الصمت , وأرافق الكتمان جولته حول أسوار المدينة .
ذات يوم .,
قال لي :-
أيا ميدوزة ..
الحياة شديدة , قفي منتصبة لصفعاتها ورديها قدر ما أوتيتي من قوة .
ولأهواءها لا تنصتين .
مهلاً أيا صمتي ،
أنا في حيرةٍ من أمري .
فقد أستغل غفلتي وغادر ملوحاً سأتركك صغيرة .
وعند الكبر ستتعلمين ..
ها أنا ذي كبرت ..
وتعلمت , ولا زلت أتعلم ,,
حتى ملئ الفراغات بالألوان مرهقة ,,
ولابد من الصبر ..
ولحين الانتهاء بصمتي سألوذ ,,
(ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
طفت في ثنايا الكلمات
فيها قطوفٌ جميلة .
قطوفُ وشذرة من ضادي بألوف معنى لوجود غاية ..
في ثنايا الكلمات طفت
بعد أن كنت ميدوزةٌ في المحيط ..
أقتفي أثر القنديل المضيء في سماء مأمولة ،
ذاك القنديل الذي تسيَّد ذاكرتي فكانت الأفكار وقوداً ..
وكأن الخيال العلمي حقيقة وقوم آتشا موجودون ..
فكرة فعبرة والضوء يشرد والقوم أصيبوا بتخمة ..
فعجزت عن الترويض لذاكرتي المنخورة عشقاً ،
بها فجوة يتخللها دفقات من وجودك وأخرى من الصفاء ..
في ثنايا الكلمات وجدت العمر ينقص ، تشذبه الأيام ,,
وأنا أنتظر وأنتظر حتى ملني الانتظار ..
هه
الميدوزة ، والقنديل ، والإباء ، والشموخ وأنت ..
والمسافات التي تفرق بيينا ..
نلوذ بها فرراً . وما أرانا فارين ..
أيا أنت .
عفواً !!!!
أيا أنا فقد تلعثمت حياءً منك فخذْ اعتذاري وأعطني صفحك ..
( ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
سأل يهودي طفل فلسطيني:
*
*
لماذا أنتم تدفنون الموتى ؟
...
*
*
بينما نحن نحرقهم؟
*
*
فصمت الطفل الفلسطيني قليلا
*
*
ثم قال :
*
*
أليس من المعتاد أن تدفن الكنوز !!
*
*
بينما تحرق النفايات
------------
.
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
كتاب الهوى والعشق
ما بين المنضدة و الرفَّ
مغرورة هي ذاتها
الكتاب مقفل ، فقد جعلت كل أطرافه كعوب ,
مغرورة هي فعقدين من الزمن لم تنتهي من قراءة العنوان ,
فيبقى سؤالي لها !!!
متى سيُقرأ هذا الكتاب .
بلا إلحاح عرفت أنه لن يُقرأ .
وسيلقى في متحف الآثار ..
( ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
كالعادة ،
المشهد في سوريا
قتلٌ وتشييع وإبادة .
كالعادة .
النار مضرمة
والنساء تئن
والأطفال في الثانية يشيبون
ويخترقون جدار العمر بلا عمادة
وكالعادة ,,
الرجال جميعهم أبطالٌ شهداء
ورحى الموت تحيط بهم
والرصاص موسيقاهم
والصراخ به يستنجدون
والتكبير هتافهم
ولا نظرة إلى حالهم يا سادة
كالعادة .
المشهد قتل وتشييع وجثمانٌ وإبادة .
لا لشيء
إلا لأنهم لله خروا سجداً
ولم ترقْ لأعداء الدين
استقامتهم وإفرادهم لله بالعبادة
وكالعادة
ثيي أيدي
والمشهد في كل قناة ذاته
قتلٌ وتشييعٌ وإبادة .
(ميدوزة )
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
همهمة
مدخل
أملٌ بل يأس
دوامة يحددها قطعٌ ناقص نحن فيها .
.... همهمة ضرير(1) ....
أنحني ألـماً ولا معين
غير رب العالمين ..
أنحني عطفاً
ولكن ,
هل ستسعني الأماكن ؟
...............
.............................
.......................
..... همهمة (2) ....
في انشغال النفس بك .
تسقط الدمعة مريرة
هل حياةٌ زمهريرة
أم مماتٌ ببرود
هكذا الهم يكون
بالوفاء اكتسب خِلة
أنه سوف يعود ..
ليته لا لا يعود ..
لا يجد غير الجحود
ثمَّ يدبر لا يعود ..
.............
.......................
.....................................
.... همهمة (3) ....
لباس الدان والجوهر
ألا يكبر ..................
وعقد النحر يتنثر
ويرمى با لغلا أكثر
كحظٍ ليس يتعثر
به كسبٌ به أكثر
وحبٍ ليس يتذمر
به عطفٌ به أكثر
................................
.......................................
.... همهمة (4) ....
من فوق الهم همهمة
وبها رؤى متعتمة
بها حنين
بها ونين
فتلك كلمة (...........)
كانت بها متلعثمة ...........
..................
.......
مخرج
لم تكن السماء لتضيء بلا نجوم تزينها ،
ولكن !!!
لمَ أراه غاب القمر ؟؟...
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
يقين
زمنٌ متربص ، وعودةٌ منتظرة .
تتعثر الكلمات .
كالشمعة تحترق لتضيء للآخرين دروبٌ كلها عتمة .
يقدر الله ، وكل ما يقدر الله خير ,,
أن تزورك سحابه الصيف ,,
سحابه الصيف قلت ,,
أزكي أنها أمطرتك وجداً وخلقاً وحياء ..
أيها النقاء !!
تباً لمشجبة الظروف .
أفقدتنا أنت ففقدنا نحننا من بعدك ..
لا زلت أرى طيف وسنان أنت بيننا .
ولابد بإذن الله لقاء ، وأثرةٌ وانتخاء ،
أيا حليم ما أضنى الشوق في غيابك ..
فكن هنا وكن هناك معنا ، والله معك حيث تكون ..
يقينٌ بالله ،، وأملٌ ورجاء , وابتهالٌ لرب السماء ..
أن تشرق الشمس بك والعافية عليك ..
وتحتشد أشواقنا إليك ..
(ميدوزة )
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
بين البين
هناك مرافئ دافئة للوصول إليها تجاوز حدود
وفي المقابل بالقرب مراسي آيلة للإنهيار والسقوط
بالبعد عنها السلامة ..
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
نعــــــــم
لن يطول بك السقم
أيضًا نـــعم
ما كانت قاصرة بحقك يا افتقاد
وعدٌ بعودة , ها وقد أهبت معاد
أيضاً نعـــم
بالناب بالأضراس لائكة تلوك ..
لم تنثنى ,
فالفــذ قاومها بصبرٍ واصطبار .
هبة من الرحمن يعلوها انتصار ..
أيضًا نــــعم
نعماء من نعم الكريم ولا وجل
أردف أجل .
وأزد أجل
لا بالجبان ولا وجل .
كم كان يرأف كيف يوصف بالعَجل ,,
أيضًا أجل
في ثنايا الاتكاء لنا نصل ..
وندون
بالتاريخ سيرتنا ضمأ ..
هي لهفة تمحو بذاراً قد نما
وهو شوق
هي طوق دانٍ من منى !!
كان الوحيــــد ,,
جاريته بالوحدة المثلى أنا
أيضًا نعـــــــم
في الخافقين ( اللا) يسرح ،،
لا لست أسمح
أن يحلْ اللا بعد البوح مني
فلا للاء الأيضًا هنا
( أيضاً ولاااا )
لكن يطيب النفي بالإثبات
لا لأيضًا فتصير من قلم بما كانت بداية
كانت بــــ
أيضًا نـــــــعم ..
لا ولن
وليت لم يخلق سقم
ولاجراحٌ نازفة
ولا من الأنهار دم ..
( ميدوزة)
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
عجباً
أي جاهليةٍ فيها يرتعون ؟؟ !!
حتى في الموت !!
يجيدون دفن الأحياء ,
ويسعون لإحياء الموتى زعمًا منهم !!
وفي كلا الأمرين حليفهم العجز وديدنهم
خيبةٌ في التوخي ..
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
الكتابةكنت أفتقدتها
رفيقتي ومتنفسي
منظري الطبيعي الذي اشكله كيفما أردت .
وبالكانتوري أحدد أطرافـــه .
كانت ولا تزال
نهري الذي اصبه من المحبرة على الأوراق .
بهذاء ، ببصيره . بحزنٍ بألمٍ بفرحٍ بأمل .
ولوهلة
فقدتها في غياهب ظروف رضخت لها قسرا .
رفيقتي وفيه
جائتني بجيش عرمرم من الحروف وهاهي ذي تنسج الوفاء
وها أنا لها اقفْ تبجيل .
الأسماء
ألوانٌ مخملية ، نجر بها آذان حامليها ثم عقولهم .
تدوم طويلاً ،
وطويلاً جداً لحامليها .
ننسى أصحابها ولا تذكرنا بهم إلا السيرة والجسد .
يحملها أصحابها مرتين في الدنيا والآخرة
في نصف المرة الأولى الثاني ترافقها كلمه رحمة الله عليه .
الغائب
تشكيله الذكرى والإنتظار والأمل بعودة .
وأمنية أن يكون بخير , وتلازمه الحجة حين غياب .
وذات حضور ,
يطرد طيور كانت معه مهاجرة
ويوصد نافذة إعادة الكرة التي تكسرها عنوة رياح الحياة .
وربَّما يلحق تلك الطيور مرة أخرى .
ودائماً له موقع في نهاية السرب .
الفرح
ذلك اللون الأبيض
الذي يتركب من ألوان الطيف السبعة
يطلى به جدران القلب والعقل
ويوم بعد يوم .
يصبحان كبيتٍ شعبي قديم .
إهترأ أثاثه وبليت الجدران .
ويبهت من تضاؤل البياض الوميض .
الرواية
تلك الحياة القصيرة
التي يعيشها كل من يقرأها .
يشكلها للجميع كاتب واحد .
يحشرهم في نهاية المطاف إما بملهاتها وإلا بمأساتها .
وحين تنتهي , بها مرة أخرى هم يبدأون .
دون كاتب أو كتاب
إرتجالاً واعتياد .
التاريخ
تلك المشجبة المصطنعة
التي تعلقت بها الأحداث والأشخاص والأرقام .
أوسع تلفاز في الخليقة
تشاهده بأفكارك وتصوراتك لا بعينك .
ويشترك نحيل التصورات وسمينها في المشاهدة .
يحتضن الأفق البعيد والدهشة والشدهة والإنبهار ..
(ميدوزة
)
![]()
بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد