القلم والمحبره والاوراق
عندما تصفو لك الحياه وعندما يعاندك الزمن ستجد الاقلام مبعثره ستجمع شتات الكلمات لتحتضن اوراقك القديمه
ستجد هناك المتنفس لكل ما تجد
الذكريات الطفوله الماضي الحب الدفين
لن يطلع عليه سوى قلمك واوراقك هي خزانه عمرك
القلم والمحبره والاوراق
عندما تصفو لك الحياه وعندما يعاندك الزمن ستجد الاقلام مبعثره ستجمع شتات الكلمات لتحتضن اوراقك القديمه
ستجد هناك المتنفس لكل ما تجد
الذكريات الطفوله الماضي الحب الدفين
لن يطلع عليه سوى قلمك واوراقك هي خزانه عمرك


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
كنت هنا بعد غيبة
وتذكرت تلاوة النبض
وبحثت عنه حتى وجدته
وسأعلقه في سارية الميدان
فهلموا . . . . . . . .
هنا الميدان يا أحباب
.
.
.
.
.
.
.
.
.


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
سأقول000ولتسمعوا000واقرؤا ما ساقول000
ليس تحديا ما تقومون به00
الكل عبر عن همومه00وصب مصهور المفردات في قالب من المرارة00
لما التعب واحتمال مالا يحتمل00؟؟
لماذا التسمر على شفا حفرة من جهنم؟؟
ان ان لديكم ذهبا تذيبونه 00ان كان كنز المفردات حقا يحيركم00
دعوني اراها مصبوبة فيما تستحق00
اشتقت ان ارى حرفا ينشد طربا00
كلنا حزانى 00كلنا ثكالى00كلنا
ثم ماذا؟؟ ايها الجبناء00اتفرحون باللطم على شيء كان أو لم يكن؟؟
ان كان بكم صولة وجولة00فأنشدوا للفرح اغنية00
ان كانت الدوواين والقواميس لكم رفاقا000فقد ظلمتموها
كيف لكم ان تناسوا كلمة ان تسطروها شدوا000غناء00مواويل واهازيج تضحك00
لا تقتلوا الفرح فيكم واحصوا ضحكاتكم000كلكم يقرأ00ولكن من منكم ينتقي الفرح ليقرأه؟؟
أزعجتموني بالأنين00بالبكاء والعويل000جبناء انتم واعذروني لو أقول00فقد تملكني السأم
لست بصدد التماس الفرح بينكم00وانا لحظته رغما عني000لا وجود له
افلا لحظتموه ؟؟ افلا اعرتموه شيئا من كلامكم00
وكفاكم دموعا قد أغرقتموني


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
تعال ورتّل شيئاً
من غيابها ورتب
لها عبارات الولاء ..
لا تغضب إن جاء نصل
الفوضوية ليقتص مني
فأنا استحق ان اُعلّق
على ناصية الموت ..
ماهي تبريرات المشاعر
إن جاءت تتهاوى في اللاوعي ..
بيني وبينك حوار الطرشان ..
مع حبي
القبس


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
فاطمة : أنتي تحكي جد00 أم 000 تمزحين 000 حتماً أنه 000 رائع 000 قرأتها 000 فحاولت أن أهيم مع الحرف فخفت لاأعلم لماذا ؟ ولكنني سأعود 000 كما هي عادتي 000 لا ادع الشيء الجميل حتى اعبر عنه بشي ء يستحقه 000 أبدعتي 000 يا فاطمة وكم يعحبني هذا الاسم 000 أيضاً لااعلم لماذا ؟


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
ثلاثة اشهر تمضي
وانا تحت التراب
اين سيمضي من الف القبر ..؟
يا انتِ دعيني اتلو عليك شيئاً من نبضي ...
انت وانا ضدان في ذات الجسد ..
فمتى سيرتاح جسد ضاقت به انفاسك ..


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
عندما تصيح النرجسية على كومة القمامة
يتطاول عنقها . .
ويثقل وزنها . .
وتغوص شيئا فشيئا في الوحل
لا يسعنا إلا أن نتشبث بالطرش
لكي لا تزكم أنوفنا رائحتها الكريهة .
وندعوا الله أن يسلم أحبابنا منها
فهي والله داء خطير .


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
كان يعاني كثيرا
ويغضب كثيرا
ويتحرق كثيرا
هاجر إلى خارج الوطن
ودفع الكثير
ليستأصلوا مرارته
فزرعوا له وهما
عاش على الوهم في سعادة
وبعد سنين . . .
أجبر على كشف كامل
وكانت من نتائجه :
المرارة سليمة
وتعمل بكفاءة
فعاد للمعاناة والغضب والحرقة .
ما أبشع خيانة الحقيقة
وكم يكون الوهم جميلا أحيانا
ولو كذبــــا . . .


تواجدكم الناصع أذهلني
يالروعــــــــــــــة قلوبكم
نبضها ايقضـــــــــــــني
لكم أنا عائدة أحمل الحـرف المدلل
وأروض عصيانه0
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !


حـــــولوا معي بعض البحــــــر حـــــــــــبرا
اغرقوني حــــــــــد الحيـــــــــــــــــاة بشيء من نبضكم
انثروا سيل دموعي فوق تُربتكم
واضرموا حزني بنُبل أحــــــــزانكم 000 هُنـــــــــــا أنا انتظركم
لا 000 تغــــــــــــــــيبوا
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
لزام على صدر يحتويك..
أن يصدع بطقوس العشق..
ويتباهى بمتعة الألم..
والقلب مترنح..
بين مطرقة شوقه وسندان غيابك..
يهرق رحيق البوح..
على سفح توجعه..
فتنة تغريك بالعودة..
إلى وطن..شيّدت قصوره
لتكوني عليها ملكة..
من أجلها..
يبيع الحرية..
ويجدد لك..
الولاء..
ـــــــــ
فاطمة..
هنا.. جربت الكتابة بغير ..أنا..
وتحت إغراء المساحة الممدة على صدر الابداع.
جئت منتحلا شخصي..
لأستمتع بحفلة تنكرية..
وصخب النبض..
لا يهدأ.
فشكرا لك
على هكذا تلاوة
تحياتي


وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !