تعالي
عصف البعدُ بسكوني
تعالي ...!!
وأغرسي وردةً بجسدي
تعالي ..!!
مازلتُ أتنفّــسُ الإنتظار ..!!
تعالي
عصف البعدُ بسكوني
تعالي ...!!
وأغرسي وردةً بجسدي
تعالي ..!!
مازلتُ أتنفّــسُ الإنتظار ..!!
أحبك..
ترنيمة عشق أرددها
أحبك..
همسات من وجدٍ أبعثها
أحبك..
لست أدري كيف ومتى
أحبك...
وكفى
.
.
رَبِّي طَهرني منَ الحاسةِ السادسة كَما تُطَهرُ القُلوبَ منَ الذُنوب ..
أظنها قد تباينت علاقات جذوري بفروعك الشاهقة..
أدرك انه لا مجال للثمر ..
إلا إذ اجتمعنا..
وليس بالضرورة إذا رأيت ثمراً ..
فلا يدل أننا معاً..
ولكن..
لتعرفي مدى التلاحم..
تذوقي طعم الثمار..
تذوقي طعم الحقيقة...
من أين جئت..؟
وكيف عدت ؟
وهل سترحل من جديد ؟
خــوف
وبقايا من ألم
وأحلام قد أضحت هباء
أثقلني نزف قلبي
ودموع عيني
ولكن سأستمر
فلا زال هناك بقية
.
.
رَبِّي طَهرني منَ الحاسةِ السادسة كَما تُطَهرُ القُلوبَ منَ الذُنوب ..
تعال يأنت ...
يا أيها البعيد..
أين أنت..
تركتني لوحدتي..
اصارع سبابة الزمن..
تركت لي هديةً تزيد من جراح البعد..
أضمها بعنف..
ليشرد بي التفكير ..
وأتخيلك هنا..
بين أحضاني..
سأنتظر ..
لابد أن تعود..
وعدتني بذلك..
سأراقب الطريق..
لعله يزف فرحة الرجوع..
يا ايها البعيد عد..
فأنني مللت ألإنتظار..
مللت الإنتظار..
مللت الإنتظار.....
من أين جئت..؟
وكيف عدت ؟
وهل سترحل من جديد ؟
أحاول تجاهل ذلك الضيق بداخلي
أتجنب التفكير بك
فأجدك حولي..
في كل مكان
أيها الحــلم
.
.
رَبِّي طَهرني منَ الحاسةِ السادسة كَما تُطَهرُ القُلوبَ منَ الذُنوب ..
مساحتي كلها مؤلمه..
فأين انت يا ياقلم عن ألمي
.......................... وأين أنت يا حرف من جرحي....
إقرأ ما أكتب هنا ،،،
http://www.samtah.net/vb/showthread.php?t=60434&page=10
يامن تسامرني ..
في كل أيامي..
في جل أحلامي..
في سكاتي..
في كلامي..
يا أنت..
ها أنا جئت..
من برد روحي ..
إلى أحضانك الدافئة..
ها أنا جئت..
من صحراء البعد والشوق..
إلى واحة حبك وحنانك..
أنا جئت ..
ولك فقط..
من أين جئت..؟
وكيف عدت ؟
وهل سترحل من جديد ؟
طاب قلبي منك فلاتعد
أذهب كما اتيت سحابة عابره
كسبنا منها الظل فقط .....!
إقرأ ما أكتب هنا ،،،
http://www.samtah.net/vb/showthread.php?t=60434&page=10
طال البعاد...
والإنتظار ملّنا..
فعدت من بعيد...
لا أدري لماذا ...
كل ما بداخلي يُجبرني على العودة..
وعندما وصلت إلى آخر الطريق...
حاصرتني رياحك...
استوقفتني لتسأل...
ما بك لم تعد منذ ذلك الزمان ..
مالذي دهاك..
و واصلت تعاتب المكان ...
بكل غيمةٍ تكونت في ظلِ بعدنا...
وبعد أن تمالكت أعصابها...
باشرتُ في الإجابة...
حبيبتي...
لا تقلقي...
لم أبتعد لأنني حزين ..
أو اي شيء يدّعي الألم...
لا تفزعي حبيبتي ...
فإنه القدر...
أراد أن نكون في افتراق...
لا تفزعي حبيبتي...
فالحب في القلوب ...
لا يستطيعُ خدشه البعاد..
فالحب مملكة ..
وانتِ...
أميرةُ تلك المملكة...
من أين جئت..؟
وكيف عدت ؟
وهل سترحل من جديد ؟
في لحظات الألم.
نحتاج إليهم
نمد أيدينا نحوهم
فلا تلامس إلا الهواء
رحيــــــــــــــــــــــل بدون عودة
تعلمين ماذا نصنع هنا
نعزف الاحساس على اوتار منتهى الحروف
أمسكي القيثار و احكمي التشبث به
فهم يعلمون .....!
روعة الخيال
أتمنى ان تتبعي نهاية الحرف ...
إقرأ ما أكتب هنا ،،،
http://www.samtah.net/vb/showthread.php?t=60434&page=10
نسيان..
لا ليس كذلك ..
بل هو عدم إلمام
فلكم اعتذاري
إن كنت عزفت لحناً نشازا
أعجاب بالمكان ام اعجاب بعنوان....؟
كلها لا تثير النظر لا تشوق العين بها
سطورك قلمك و حرفك
أثار الجنون بعثر الاوراق ...
إقرأ ما أكتب هنا ،،،
http://www.samtah.net/vb/showthread.php?t=60434&page=10
قاتلَ الله العذاب
كيف جاء إليناً مقروناً في جدائل الحبّ
وجعلنا نعرفُ كيف تبكي الكلمات ..!!
تسألني ما سر الهوي ?
هو زفرات تسابق الزفرات
تمتطي حرارة الشهقات ..
تتلحف صدي النبضات
يخترق هدوء المساءات
يحتل غلاف النجمات
هو سر مكنون..
تحرسه اجمل الغيمات
ترفّقي حبيبتي
كلّ شيئٍ منكِ يعذّبني
صوتكِ سياطُ جلد
وحروفك تبكي من معاني القلق بها ..!!
هلاّ ترجعين ..!!
نامت عيون القمر تتلحف غيوم ملائكية
تاهت عيوني باحثة عن صاحب الابجدية
باي لغة اتي ومن اي كتب بشرية
سهام تتناصل علي الروح بخفة مرئية
تدميني همسا ... تحتلني برقة وحنية
طل الشتاء وهطل الثلج علي العلية
تجمدت الاطراف من صقيع وحدة شقية
اقبع هنالك اترقبه من نافذه مزوية
اتغني بنغم تمتناه سوية
فائحة ثائرة اشواقي كنار مغلية
دخانها متجول بزوايا الفكر
يطالب بلقاء عاشق وحورية
جمرات اشتعلت هنا وهنا
تترقب صاحب الحروف الابجدية
تتهادى إلى مسامعي وقع خطواتهم
أحس باقترابهم من باب غرفتي
تمر ثوانٍ قليلة
وأسمع طرقاتهم تكاد تزلزل المكان
تناديني العزيزة
هيا ياابنتي
فقد حان الموعد
أشاهد نظرات الفرح في عينيها
أبتسم وهي لا تعلم بأن تلك اللحظة
هي لحظة وأدي حية
.
.
رَبِّي طَهرني منَ الحاسةِ السادسة كَما تُطَهرُ القُلوبَ منَ الذُنوب ..
سميتــــه الغــــالى
وبنيــــت عليــــه كـــل آمـــــالى
وبالنهـــايه دمـــّــر كيــــانى
ولا صعــبت عليــه حـــالى
حرف <س>