
من القلب ...
حين وجدتُكــِ وجدتُ الشَّمس
ومن خلال ضيائكــ المنسكب
في قعر الروح المعتم
وجدت مشاعر الإنسان الحقيقي
حينها خفت عليكــ من كلِّ شيء
وأول الأشياءِ أنا ....
يابياضاً في السَّوادِ
سوف تبقى في فؤادي
...........
فارس

كلُّ الحكاياتِ في عينيكــِ ياأنتِ
تتلو البياضَ على الظَّلماءِ في النِّتِ
أتيتِ والحبُّ مصلوبٌ بلا تهمٍ
والعابرونَ كأحجارٍ وأسمنتِ
فاجترَّكــِ الطُّهرُ نحو الحبِّ خاشعةً
خشوع ليلى التي لانت كما لِنتِ
ماعادَ للحبِّ إلاَّ أنتِ فاخترقي
إليهِ قلبي وكوني مثلما كنتِ
يحيى المشعل

أنتِ من ؟
فكلُّ الأرض تخلو من حنانِكـــ
فارس

وتظلُّ كبيراً في عين قلبي

رحم الله سوق عكاظ
وخولة الحمداني
فارس

حديثُكــ حديثٌ من حنايا الأبوَّة
وثقتك بي تكسرني أمامك
لامناص من الإمتثال لرجلٍ كأنت
سأفعل كلَّ شيءٍ كرماً لك ياربَّ الداَّر
حفظك الله ورعاك
فارس

ولكــِ أنتِ حنينُ قلبٍ لاينبضُ إلاَّ بك
سأترك أوجاعي جانباً وسأبتسم لك
ماذنب قلبك البريء حين أمر به من مكانٍ ضيِّق ومظلم
فراشتي الجميلة سأحترق لكي لاتحترقي فيموت الحبُّ بأكملهِ
فارس

ياطفلةً
كالمسكــِ في أعماقنا
كالسَّلسبيلِ
العذبِ
أو كالسُّكرِ
كوني هناكــَ بعيدةً
لاتعبري
فأمامُكــِ الحفرُ العميقةُ والظَّلامُ
وبومتانِ
يغنَّيانِ ويرقصانِ
لينتشي
النَّسرُ الغبيُّ المفتري
كوني هناكــَ ودندني
للوردِ
للأنهارِ
للحلم البريءِ
وسافري
في أضلعي
ياطفلة البوحِ الثَّري
وتقمصيني
في صقيعِ شتائهم
وتغرَّبي
لاتسكني أوكارهم
لاتأمني لهدوئها
سيثورُ مثل الصَّرصرِ
قولي لهم
ماقلتُهُ
يكفيكـــِ أنَّ مشاعري
حملتكـــِ كالغصنِ الطَّري
وسقتكــِ نبع محاجري
و محابري
وطوتكــِ في نبضي
غراماً
واشتهتكــِ وحيدةً
في دفتري
فارس

وأتيتِ
كالغيمِ المحمَّلِ بالمطر
ضحكــ الرياضُ
وحين سالَ الغيمُ
فرَّ الجدبُ وانفلقَ الظَّما
وابتلَّ إنسانُ الحنينِ
وغادرته عِجافُهُ هلعاً
وقد برقت بأفاقِ الوفا
عيناكـِ
تطردُ كلَّ شيطانٍ مريدٍ
لايريدُ الزَّهرَ
لايٌصغي لشدوِ العندليبِ
ويستريحُ لعاصفٍ
في دامسٍ
ويهابُ صوتَ الرَّعدِ
يجعلُ كفَّهُ في سمعهِ
ويموتُ في إخفاتهِ
والغيمُ
يكملُ عزف أغنيةِ المطر
فارس

ملاكــٌ لايميلُ إلى الغِواية
حباهــُ اللهُ أنوارَ الهداية
لهُ قلبٌ إذا نبضَ اشتياقاً
فإنَّ البوحَ ليس لهُ نهاية
يسافرُ كالرَّبيعِ على الدَّواني
ويرسمُ للخيالِ بساطَ آية
فارس

من خلفها
يقف الخيالُ لأنَّه
في وصفها
والله
قد عجز الخيال
فارس

هي من تكون ؟
لا أنتَ تدري ولا أنا
ففراشتي
نامت على رأتي
وحين تلحَّفت
بالرُّوحِ
عانقني الهواءُ
فارس