
هل تعلم لماذا لا أكتب لك
إنِّي متعب ,,,
يحيى المشعل

ماهو أنا
قلبي أمرني أشغلكـ
في اللي يعود خيرهـ عليكـ
ولو حز في نفسكـ خلاص
اعتبر إنِّي خطيت
يحيى المشعل

دامكــ معي
ماراح يحويني فراغ
يحيى المشعل

إلاَّ جرح منكــ ترى معناهـ موت

يستغربون إنِّي عشقتكــ
مادروا إنِّكــ أنا
يحيى

أُحِــــبُّ ! ولكن …
***
أحِبُّ ولكن دونَ ذاك مَوانِعُ
وأُظْهِرُ فيه الزُّهدَ ، والشوقُ واقعُ
ويَغْتالُنِي سهمُ العيونِ فأرتمي
صريعاً ، ولكن بالحياءِ أدافعُ
لئلا يقولَ الناسُ إنِّي مُتَيَّمٌ
ـفَيَنْقُصُ من قَدْرِي ـوإنِّي مُخَادعُ
أحبُّ وليس الحُبُّ عاراً ولاالهَوى
إذا ما غدا صِيْتٌ من الطُّهْرِ ذائِعُ
وكَمْ من مُحِبٍ عاش شَوقاً ولوْعةً
سنِيناً طِوالاً ما حَوَتْهُ المَسَامِعُ
وما الحُبُّ إلا فِطْرةٌ ومَزِيَّةٌ
بها الخَلْقُ يمتازونَ والأمرُ شائعُ
وإن تَلْتَمِسْ قَلباً تَخَلَّى عنِ الهَوَى
ولم يَكْتسِبْ حُباً ، ففي الأمْرِ رادِعُ
أحبُّ ولكن في حَيَاءٍ وحِشْمَةٍ
وأهْوَى ولكنْ ليسَ عندي مَطامِعُ
وأكْتُمُ سِرَّ الحُبِّ حتى كأنَّنِي
جَهُولٌ بهِ ، والقلبُ أبيضُ ناصعُ
وأيُّ امْرِىءٍ فيما أقُولُ يَلُومُنِي
فقد ظَنَّ بي سُوءاً إلى الظُّلْمِ تابعُ
فما كلُّ حُبٍّ للخَلاعَةِ يَنْتَمِي
ولا كُلُّ وُدٍ للفَضِيْلَةِ بائِعُ
ولا كُلُّ مَنْ يَهْوَى ،هَواهُ يَصُدُّهُ
عَنِ الحَقِّ ، حتَّى لو رَمَتْهُ البَراقِعُ
ابو حذيفة

س ..
أيُّهما أقرب للحب
يستريح بنا ؟
أو
منَّا ؟
..
..
..
يحيى المشعل