أجمل شي إنك معاي

أجمل شي إنك معاي

لي أن أبتسم وأنت معي

لي موعدٌ مع الأشياء الجميلة ... يعني أنت
يحيى المشعل

حتى البراءة نلتم منها قاتلكم الله
ولكنها ستظل شوكة في حلوقكم ياحمقاوات
يحيى المشعل

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما ... و نجما
و كنت أؤلف فقرة حب..
لعينيك.. غنيتها!
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا
كما انتظر الصيف طائر
و نمت.. كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين.. طويلا
و تبكي على أختها ،
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
و نعلم أن العناق، و أن القبل
طعام ليالي الغزل
و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدرب يوما جديداً !
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
معا نصنع الخبر و الأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
يسير بنا ؟
و من أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي، و حسبك أنا نسير...
معا، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم ؟
و نسأل يا حبنا ! هل تدوم ؟
أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء
و حب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و نبقى رفيقين دوما
درويش

إذا ذهب الحياء فصنع ماتشاء
الله أكبر ..

فإنْ شِئتَ أنْ تحيا سَعيداً، فَمُتْ بهِ
شَهيداً، وإلاّ فالغرامُ لَهُ أهْلُ

الاهتمام من أرخص الهدايا لكنه محبب إلى الروح من كل الهدايا

سبحان ربي العظيم ...

منذ أن أحببتك وأنا أتنفس جنوناً..
أمتلك عشقاً لم أمتلكه من أحد من قبلك
أعترف بجنون العشق منك
جنون العشق الذي أفسدني وافسد روحي فيك
وهل تعلمي بأن قلبي لا يكترث بأي شي
سوى أحساسي بكْ ..
لا شخص يكترث بأمرك أكثر مني .
فأنا أحلم بتلك الآنثى التي تضع ورده على
وسادتي كل صباح ...
وتراقبني بكل خطوه وتقبل جنوني
كلما تمكنت مني
عزيزتي لماذا ..؟
لماذا استعسرتيني وانا لست مذنبك .!
قلبي لم يعد ملكي حين أخبرتك بأني عشقتك
أخبرتك بأني لا عشق لي من بعدك
وأنتي تعاندي شجوني .
وتسكني قلبي
وتعبثي بعقلي ..
واليوم انا أسقط شوقا اليك
ولا أدري لماذا أنا .
لماذا أصبحتي تنتزعي ذكرياتي
وتستهوي أحساسي بكلِ لحظه ..
هل أستطعتي العيش بدوني وتنفس بعيداً مني
ونزع العشق من قلبي..
سيدتي حين أخبرك انكِ في داخلي
لآخر عمري فانا لمْ أكذب عليكِ
لاني لم أسمح لروحك بأن تغادر جسدي من البدايه
ولم أسمح لعشقك بأن يترك قلبي وجنوني
هو ذلك جنون العشق الذي قطفته منك
ونبت في داخلي يشبهك
جنون عشقكْ بداخلي يشبه صوت أنفاسي
الذي يعلو كلما أقتربتي مني أكثر
فخصالك المتناثره على عنقك لملمت شتاتي
سيدتي دعيني اعبث بجسدك
وأصنع من خصال الحب التي جمعتها
من فرشاه شعرك ..ذكرياتي
التي رتبتها أناملي بعنفوانيه
وأسدلتها في عنقك بسحر أنوثتك
لأن جنون العشق معك أفسدني وأفسد جسدي
وأصبحت فوضى حواسي تأخذني اليك
تأسر نبضاتي في أنوثه جسدك وعشقك ِ
أملئي عيوني بنظره منك وأخبريني
أي رجلاً هذا ..!
يجعل منك عاشقه بقدري وقدر قلبي ..
اي رجلا أخبريني عنه
يستطيع ان يجعل منك أميرة عنوان عشقه.. غيري!
أي أنثى غيرك التي تخبريهم عنها معي ..
أي أنثى هذه التي تخبريهم وتخبريني عنها بأنها ..
تخترق قلبي بلمساتها ..
وتغطي جسدي بنظراتها الي ..
اي انثى هذه تفترس قلبي وتأخذ جسدي
وانا قدري اليك
أخبريهم حين يسألونك ؟
أني من صلب روحك وعشق قلبك
وظل نفسك اكون
قولي لهم اني عشقت وعاشقك وجنونك
وأحساسك ..
فأخبريهم حين يخيروكِ برجلا ً
بأن لك عاشقاً لم تلمسه قلوب الآناث غيرك
من جنوني عشقي لك ..ستبقى نبضاتك
تجذبني اليك
وتبقى نظراتك تدمن روحي رؤويتها
جنوني عشقي

الحب وجد من يحفظه

الحب أنتَ فلا حب بلا أنت

هي كالوطن
لكنَّ ليس لها حدود
يحيى المشعل

أحيت رفات الحلم بعد مماته