الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 8 والزوار 4) أبو فييه+, أنوار, ابـــو إيـــــاد, بحـــــر, جــــــــــوري, رهف المشاعر, ع ـروبهـ, كول برشا
أبو إياد نايم


عادي سيدي جاوب حلفته ماعاد اطبه قسم مهرابيه العصر نشرته بينهم رزعوني بمكوره وفي النهايه طلعن اجابتي خطا بس اقول يمكن
يحيى صالحي
السؤال الثامن والثمانون :
عضو يعد من الكتاب الكبار يحمل الفكر الراقي ويتميز بالخلق الفاضل
عند تواجده برز وبكل قوة واثبت وجوده فاستبشر الجميع خيرا بتواجده
وفرحا بحضوره ، لكن فجأة اختفى فحرم محبيه من متابعة حرفه ورقي فكره
يعود بين الحين والآخر ولكن كمتابع من بعيد من غير أن يضع بصمة له .
أغلب مواضيعه كانت بالقسم العام ومعرفه من كلمتين .


ابو فيصل......
متابع بصمت ... واحد مستجد
في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!
في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!


في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!
في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!
ارحمنا ياااااااااااااربي
يمكن
عبد الرحمن