أيُّهَ الحب هل يديرك سحري
أم بسحرٍ إليك قلبي يدددددارُ
كلَّما قلتُ يا فــؤادي انتهينا
عدْت للبؤس والشقا تختـــارُ
وإذا قلتُ قد يطول انتـــظارٌ
قلتَ مالهوى! !! أليس انتظارُ
لم أعدْ أدري أأنت فـــؤادي
أم فؤاد الهوى فمنه أغـــــــارُ
أيُّهَ الحب هل يديرك سحري
أم بسحرٍ إليك قلبي يدددددارُ
كلَّما قلتُ يا فــؤادي انتهينا
عدْت للبؤس والشقا تختـــارُ
وإذا قلتُ قد يطول انتـــظارٌ
قلتَ مالهوى! !! أليس انتظارُ
لم أعدْ أدري أأنت فـــؤادي
أم فؤاد الهوى فمنه أغـــــــارُ
يظل الربيع يطل وإن غيبته
ظهيرة الصيف
ويظل شذى الزهور يعبق وإن
أحاطتها الأشواك
ويظل الجمال يفضح القبح وإن
غُيِّبَتْ ملامحه
تفاءلوا وانظروا دائما عكس المرآة
لأنها معكوسة
....( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ....
كن جميلا ترى الوجود جميلا
لا تألموا إن الحياة قصيرة
لن تنتظر حَزَناً لمن يتألَّمُ
وتمثَّلوا ضوء الصباح فإنه
رغم الظلام بفرحه يتقدَّمُ
حتى إذا زال الظلام وحزنه
جاء ا لنهار بثغره يتبسَّمُ
على عتبات الأمس نبكي المعاليا
وفي عهدنا أضحى بها اليوم خاليا
ألا ليت شعري ماله الأمس معرض
وهل هجر الأمجـــــــاد فينا و قاليا
يقولون كان الشرق قصـدٌ ووجهةٌ
فقلت لهم ياناس رفقــــــــاً بحاليا
أهذا الذي يجري ويلــقاه شــرقنا
يكون نِـتــــــاجا مقنعا للخـــــواليا
سكنتِ بقلبي في أعالي المـــــنازلِ
وما همَّني إنْ بحتُ شوس العواذلِ
فيا رُبَّ ليلٍ قد غَلَتْ في عتابهــــــا
فكان لروحي مثل سجّ الهمــــــايلِ
تُذكّرني بالحــــب وهي عليـــــــمة
بأني شغوفٌ من كريمي الشمـائل
أذوب بها حبًّا وعشـــقاً ولوعــــةً
ويغــــــــــــدقها مني الفؤاد بوابلِ
وأعلم من أي الكــــــــرام فديتها
سلالتها من شُمّــها والأصــــايلِ
ولسْتُ بسمَّاعٍ لعـــــــــذلٍ وغيبةٍ
ولكنني أســـــــمو لعالي الأفاعلِ
فحبي عفيف ليس يدنـــــو لنزوةٍ
ولكنما يســــــــمو لِنيل الفضائلِ
ومن نعم الــدنيا إذا ما غنمـــتها
مشــاعر حَرَّى ترتوي بالتكــاملِ
أثارني عنوان في مدونة الكاتبة الرائعة الميدوزة كتب عليه
( زهرة الطاووس )
فكانت لي هذه المحاولة في مجاراته شعرا :
أنا لا أفكر بالرحيل وإنما متسائلا كيف البقاءْ؟
كيف السبيل إلى الحياة وقد أحاط بها الشقاءْ
وتخالطت فيها دموعي البائسات مع الدمــــاء
لم تستجب يوما ولو زَيفاً لأمنية الرجــــــــــــاء
أو تلتفت عَطفاً لتسأل ما أريد؟؟ وما أشــاء؟؟
قد كنتُ لو سألت : أجبت بلا تردد أو خِشـــــاء:
إني أريد لقاءه أيريد مثلي صــادقا هذا اللقاءْ ؟
أبيات مجتزأة من قصيدة باسم يوم المعلم الذي يصادف اليوم 5 أكتوبر
على غرار قصيدة شوقي الخالدة ( قم للمعلم )
( قم للمعــــــلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رســــولا)
لكنه اختلف الزمـــــان وأهله
وغـــدا المعلم هــــــاربا مركولا
فإذا رأيت معلما في فصــله
أضحى بتعليم الدروس كسولا
أو زرته في بيته فوجـــــدته
قد صــار ثرثاراً وكان أكولا
فاقْصِرْ كلامك لا تُبِحْ مكنونه
ما كان يوماً عن أذىً مسؤولا
إنّ المعـلم محــــــبط من بيئةٍ
هجروا الكتاب وفضَّلوا التجهيلا
وضــــعوا الترا ب على الرؤوس
وكسَّرت أيديهم التيجان والإكليلا
ونسوا بأنّ الله قال لعـــــــبده
- إقـــــــــرأ - بأو ل آيــــــة تنزيلا
يا قوم مُذْ فقد المعلم هيبةً
وأهانه الشُّذاذ صـــار عليلا
الشرق يخسر كل يوم خصلة
كالعـــلم كالأخلاق جيلاً جيلاَ
فإذا رأيت معلــــما يُهْزَى به
واللهو أضحى للعــلوم بديلا
والجيل يجهل كل عــــلمٍ نافعٍ
(فأقم عليهم مـــــأتماً وعويلا)
الورقة الأخيرة
أذنت لمغيب الشمس أن يطوي أشرعة الرحلة
وأن يؤوب الربان لشاطئ الواقع وأن ينسى إدمان
الإبحار وجزر الأحلام البعيدة
هكذا كانت الرحلة ممتعة رغم عواصف الأحوال
وتلاطم الأهوال وتقلب الأجواء وتوهان المراسي
وبعد المرافئ
غير أن الرحلة لم تكن لتخلو من صفاء نفس ولذة
شعور وجاذبية مغامرة
هكذا هي الحياة نبحر في خضمها غير عابئين
بالمتاعب نرنو للحظات سعادة ونغوص في
أوحالها ننشد رذاذ نفحات هادئة أونسيم عبير لطيف
على شاطئ الإرتحال ولو لوهلة
ولكل رحلة نهاية ولكل الأوراق نفاد وهاهي ورقتنا الأخيرة
تسقط صريعة بالضربة القاضية على أديم أرض قاحلة
تتلاقفها رياح عاتية تدفعها يمنة ويسرة
لتغيب في دهاليز النسيان وتكنسها إلى مثواها
المجهول
فشكرا لكل من اقتطع جزأ قَلَّ أو كَثُرْ من وقته لقراءة
أوراقي المتساقطة على حافة متشققه أرهقها
الترنح في ردهات العناء مرات والسعادة أحيانا
كل الشكر والتقدير لربان السفية وطاقمها المخلصين
في منتديات صامطة
دمتم جميعا أحبتي بخير شكرا لكم وإلى لقاء في
أماكن أخرى
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك