تقدمتُ قبل فتره لخطبة فتاة من عائلة كريمه وتم رفضي بحجة أن الله خلقني أسود , ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد , بل وصل بي إلى التهديد بالقتل من قِبَل أبيها وأخيها... ومارسوا معي العنصريه بجميع فئاتها . والقذف بعبارت نامية لا تمت بالآدمية بصلة...
كنت أتمنى أن يكون المانع أخلاقي
أو ديني , أو مادي على الاقل , إلا أني تفاجأت ان السبب هو في لون البشره ,,, منذ متى والبشره هي الميزان والتقوى الذي نقيس عليه الانسان .
هل كان حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-يقول لا تزوجون الاسود ام قال ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) ... هذه النعرات متى ستنتهي وتزول



لوركا رغم معرفتي بأن الموضوع جاء من ضرب الخيال ( خيالك الواسع الذي تعدى لصفة مذمومه ) الا ان هناك عادات وتقاليد واعراف توارثتها اجيال عن اجيال وهي بمثابه خطوط حمراء لا يتجرأ احد على تعديها واما اذا كان هناك من تعدى هذه العادات فهي تسمى بقلة الأصل .
اما قولك بأنك تعرضت للتهديد فهم طلعوا ناس طيبين والا برأي بأنك لا تستاهل الخروج وانت ادمي .

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه